رجال الله

السبت 17 سبتمبر 2011

الإعلام الحربي _ خاص:

 

هم رجال الله ووعده الإلهي لتدمير علو بني إسرائيل.. هم الزاحفون نحو القدس.. القادمون من عبق التاريخ.. من صدى الوحي في بطحاء مكة.. من تراتيل الفرسان ليلة بدر.. من نشيد العشاق وهم يسكبون غضبهم ودمهم دفاعاً عن مقدساتهم وأمتهم..هم نظرات الأمل في عيون الأيتام والأرامل, يأتون يرسخون معادلة أمينهم العام "توازن الرعب"..يعيدون الأمور لنصابها..فلم نعد نقتل وحدنا بعد اليوم..والرعب سيلاحق من يرعبنا والدم لن يسفح منا وحدنا.

 

هم رجال السرايا يكتبون التاريخ من جديد ويحاولون تجاوز كل الخطوط حتى الحمراء ليكتبوا مرحلتهم .. تاريخهم.. أسمائهم.

 

هم عباد الرحمن الذين بشر بهم القران ليدخلوا المسجد مرة أخرى, وليتبروا ما علا المحتل تتبيرا.

 

أسمائهم تشبه الأوائل وصفاتهم ذات الصفات.. سلاحهم ساعة تهجد في ليلة رباط... وأصابعهم على الزناد تنتظر إشارة الرد والانتقام..زناد القناصة أو الصاروخ أو المدفع..شعارهم يتجدد أكثر وأكثر ويتجذر في حياتنا.. وحتى في رحيلهم..يكتبوا وصاياهم من نار ولهب والمداد الأحمر القاني... يكتبون للذين لم يلحقوا بعد بهم ومازالوا ينتظرون..هذا طريق المجد وخيار العظماء..فالقدس باتت على مرمى صاروخ والمحتل أصبح يفكر ألف مرة قبل أن يتحامق أو يحاول مجرد المحاولة للقتل والسرقة.

 

هي السرايا قانون المرحلة ومعادلة الصراع والرقم الصعب فلسطينياً وإقليمياً وعالمياً.. بدمها تواصل سرد حكايتها للأجيال القادمة..تملي شروطها للمحتل..ثقتها بالله ثابتة وقوتها بعد الله في صواريخها ومستوطنات عدوها باتت أقرب من أي وقت لنيرانها وغضبها..

 

هذا صدى جهادها يملئ الدنيا ويصرخ في المحتل والعالم الزموا حدودكم.. اسكنوا ملاجئكم..أوقفوا عربدتكم.

 

سلاحنا.. صواريخنا.. دمنا..أرواحنا.. لن تصمت عن جرائمكم ولن تسمح بأن تمر الجريمة دون عقاب.. مداد غضبنا سيصلكم حتى لو كنتم في بروج مشيدة..ونار ثأرنا ستطالكم حتى لو كنتم وراء جدر وحصون..فقصفنا رد على قصفكم.. ودمنا مقابل دمكم.. وأرواحنا فداء لأرواح أمتنا وشعبنا.. سنألم وستألمون ولكن نبقى إننا نرجو من الله ما لا ترجون.

 

فارحلوا عن أرضنا ولا تسكنوا سمائنا.. فالموت والرعب والقصف خيارنا .. فارحلوا عن أرضنا .. ارحلوا عن أرضنا.