"الجهاد": فلسطين ملك للأمة لا تقبل التفريط أو المساومة

الإثنين 19 سبتمبر 2011

الإعلام الحربي – غزة:

 

أكدت حركة الجهاد الإسلامي اليوم الأحد,  تعقيباً على ذهاب السلطة الفلسطينية إلى مجلس الأمن لطلب الاعتراف بالدولة بأنه لن يعيد حقاً ولن يمحو المعاناة التي تتواصل على مرأى العالم، مبينةَ بأنه جهد غير مدروس هدفه الأساس الحفاظ على السلطة التي جاءت نتاج حالة تفاوضية وصلت طريقاً مسدوداً,"وهو بالتالي جهد لا يأتي في سياق النضال كما يروج البعض".

 

وجددت الحركة في بيان لها وصل "الإعلام الحربي" نسخة عنه، بأن فلسطين هي كل فلسطين من بحرها إلى نهرها ملك للأمة كلها وحق كامل لشعبنا لا يقبل التفريط أو التفاوض والمساومة، كما أن قضايا الثوابت حق لا يقبل التجزئة أو التسويف والتعطيل.

 

وقالت الحركة ان جهد التوجه لطلب الاعتراف بالدولة في مجلس الأمن يعمق أزمة منظمة التحرير ويهمش دورها التحرري ويحوله إلى دور يتعلق بالمفاوضات, داعيةً إلى إعادة بناء وترتيب منظمة التحرير وفقاً لاتفاق القاهرة في آيار 2005.

 

وطالبت الحركة بإعلان فشل المفاوضات والعودة إلى إنجاز الاستحقاق الوطني المتعلق بالمصالحة باعتباره أولوية قصوى، والشروع في حوار وطني لبناء إستراتيجية وطنية تنهي الانقسام وتصون الثوابت وتحمي المقاومة وتعزز صمود شعبنا عبر برنامج وطني حقيقي بدلاً من تصارع البرامج الفصائلية والشخصية.