الاعلام الحربي – وكالات:
اعتبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ "عبد الله الشامي" الثورات العربية امتداداً للثورة الإسلامية الإيرانية مؤكداً أن الثورات العربية وحالة النهوض الإسلامية الحادثة في الشرق الأوسط تمثل نهاية لحقبة الاستكبار العالمي والتغريب التي عاشتها المنطقة طوال السنوات الماضية.
و قال "الشامي" في حديث لوكالة انباء فارس الايرانية، إن هذه الثورات عنوان لنهاية حقبة الاستكبار العالمي والتغريب التي عاشتها المنطقة نتيجة إفرازات الأنظمة العميلة التي أقامها الغرب في المنطقة لتحمي دولة الاحتلال"، مشيرا إلى أن شعوب المنطقة بدأت تأخذ دورها في كنس بقايا المشروع الاستكباري، وأن الأمة بدأت بالعودة إلى جذورها العقائدية لتأخذ موقعها بين الأمم.
و أوضح الشامي أن العدو الصهيوني بات الآن يعيش حالة من الرعب والقلق بعد أحداث إقتحام سفارته في القاهرة والتحول الكبير في المواقف المصرية اتجاه دولة الاحتلال، منوها إلى أن الاحتلال يعتبر هذه الفترة من المراحل السوداء في تاريخه.
و تابع يقول "إن الشعوب العربية تكن العداء والكراهية للكيان الصهيوني والعلاقات السابقة وافتتاح السفارات لم يكن نابعا من إرادة الشعوب بل فرض عنوةً عليها من قبل الأنظمة المدعومة من الغرب ولكن بات من الواضح الآن أن أمريكا فقدت السيطرة على المتغيرات التي تحدث بالمنطقة".
و كان رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو قرر استدعاء السفير والدبلوماسيين الصهاينة من الأردن خشية نجاح دعوات التظاهر التي دعا لها ناشطون أردنيون وتكرار ما حدث في سفارة الكيان بالقاهرة .
و توقع الشامي نجاح دعوات التظاهر ضد سفارة الكيان الصهيوني في الأردن بالضغط على الحكومة الأردنية لتغيير موقفها من الاحتلال، مشيرا إلى أن هذا الاحتلال بات يعيش حالة من القلق والخوف تجلت في قراره بإستدعاء السفير والدبلوماسيين الصهاينة من الأردن.
و أضاف قائلاً " إن كيان الاحتلال يحاول أن يسوق نفسه على أنه عضو طبيعي في المنطقة وساعده في ذلك الأنظمة العربية كمصر والأردن وبعض الدول الخليجية التي تقيم علاقات غير معلنة معه ولكن موجة الثورات العربية كشفت أن الاحتلال اخطأ في حساباته وان الشعوب العربية بمجملها ما زالت تكن لها كل العداء" .
و أشار إلى أن الكيان الصهيوني هو أكثر المتضررين من هذه الثورات وانهيار بعض الأنظمة التي كانت تكن له الولاء في المنطقة، وباتت الآن تتخوف من افرازات هذه الثورات وما ستجلبه من حكومات وأنظمة تكن العداء له وتدعم الشعب الفلسطيني.

