تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق المواطنين بالضفة المحتلة

الثلاثاء 20 سبتمبر 2011

الإعلام الحربي _ رام الله:

 

طالب مركز اعلامي في الضفة الغربية المحتلة بتدخل دولي فوري لوقف اعتداءات المستوطنين الصهاينة المتصاعدة بحق الفلسطينيين.

 

وقال مدير المركز غسان الخطيب, الثلاثاء إن "هذه الاعتداءات تحولت إلى اعتداءات منظمة وممنهجة بتشجيع وحماية من الحكومة الصهيونية، هدفها جر الشعب الفلسطيني إلى دائرة العنف.

 

وأشار إلى التصعيد في اعتداءات وإرهاب المستوطنين، والتي كان آخرها اليوم إحراق أراض في قرية عينابوس بمحافظة نابلس وقطع أكثر من 500 شجرة زيتون في دير استيا أمس.

 

ورصد مركز الإعلام إلى جانب ذلك أكثر من 40 انتهاكا آخر رصدت الشهر الماضي فقط، وتضمنت حوادث خطف لمواطنين وإطلاق النار على آخرين وإصاباتهم بجروح.

 

وبالإضافة إلى ذلك، أشار المركز إلى تصريحات تحريضية وعنصرية من قبل قيادات المستوطنين، كان آخرها وصف الحاخام دوف ليؤر من مستوطنة كريات أربع الفلسطينيين بأنهم "متوحشين وهمجيين وأشرار وأعداء للسلام وأن طبيعتهم مناهضة للسلام".

 

وحذر الخطيب من التصعيد الخطير والملحوظ من قبل المستوطنين، خاصة بالتزامن مع التوجه للأمم المتحدة خلال هذا الأسبوع.

 

وقال إنه " لا يعقل أن يستمر الكيان الصهيوني بتحذير العالم من "موجة عنف" فلسطينية، بينما العنف الوحيد الذي يمارس على أرض الواقع هو عنف الاحتلال ومستوطنيه".

 

وطالب المجتمع الدولي بالتدخل بشكل فاعل وحازم لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ولإلزام الكيان الصهيوني بوقف انتهاكات المستوطنين، "بدلاً من تسليحهم وتدريبهم وغض الطرف عن ممارساتهم، والتي تهدف إلى استفزاز الفلسطينيين الذين يضطرون للدفاع عن أنفسهم، وبالتالي جرهم إلى دائرة العنف" على حد تعبيره.