معاريف: منفذو عملية " أم الرشراش" الفدائية مصريون

الأربعاء 21 سبتمبر 2011

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

قالت صحيفة "معاريف" العبرية إن جميع منفذي الهجمات المسلحة في مدينة أم الرشراش المحتلة "إيلات" جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 قبل نحو شهر هم مصريون.

وذكرت الصحيفة في عددها الصادر الأربعاء أنه يستشف من تقرير أعده الجيش الصهيوني أن جميع المسلحين الذين نفذوا العملية الثلاثية على طريق رقم 12 شمالي مدينة أم الرشراش المحتلة "ايلات" في الـ18 من شهر أغسطس/ آب الماضي مصريون بينهم شرطي في الخدمة الفعالة.

وقتل في هذه العملية قتل ثمانية صهاينة وأصيب نحو 30 آخرين، فيما قتل جيش الاحتلال خمسة من رجال الشرطة المصريين بزعم أنه كان ينوي استهداف مجموعة من المسلحين.

وحسب ما جاء في التقرير العسكري " فإن لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية ومقرها قطاع غزة قامت بتجنيد هؤلاء المصريين وهم من سيناء وقامت بتدريبهم وإمدادهم بالسلاح ودعمتهم لوجستياً".

وأضاف " كان الهدف من هذه العملية القيام بعملية فدائية داخل حدود فلسطين المحتلة عام 48 واختطاف إما مدني أو جندي من الجيش الصهيوني".

وبحسب التقرير، "فإن أفرادًا من هذه المجموعات أطلقوا نيران قناصة من الأراضي المصرية وأن ثلاث مجموعات أخرى تسللت إلى الاراضي الفلسطينية المحتلة وإلى طريق رقم 12 بالتحديد حيث هاجم أفرادها سيارات صهاينة".

وتابع "معظم الشرطيين المصريين الذين قتلوا بنيران الجيش الصهيوني سقطوا في مرحلة متقدمة من العملية حيث رد جنود الجيش على حادث مقتل المقاتل بسكال ابراهامي".

ووفق معاريف فإن "استنتاجات التقرير مبنية على تشخيص جثث المسلحين بصورة أكيدة"، مشيرة إلى أن السلطات المصرية ترفض هذه الاستنتاجات جملة وتفصيلاً.

ولفتت إلى أن ضباط صهاينة استعرضوا أمام القيادة المصرية في القاهرة هذه المعلومات، مضيفةً أن "الانطباع الذي حصل لديهم ( الضباط الصهاينة) أن القيادة المصرية لا تريد التطرق إلا إلى حادث مقتل خمسة من أفراد شرطتها وضلوع جيش الاحتلال في الحادث".

وأشارت الصحيفة إلى أن القيادة المصرية تصر على مطالبتها لـلكيان الصهيوني بتحمل المسؤولية عن قتل جنودها الخمسة والاعتذار علنيًا.

وبعد ساعات قليلة من هذه الهجمات، اغتال جيش الاحتلال الصهيوني قيادة لجان المقاومة الشعبية وجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين بغارة على منزل في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

ونفت لجان المقاومة الشعبية حينها الاتهامات الصهيونية بمسؤوليتها عن هجمات إيلات التي قتل خلالها ثمانية صهاينة وأصيبوا نحو 30 آخرين.