أكـد الناطق باسم الجهاد الإسلامي داود شهاب، أن خطاب عباس عكس وجهة نظره الشخصية ووجهة نظر حركة فتح التي يرأسها، مؤكدًا على أن خطابه لم يعكس الإجماع الوطني الفلسطيني.
وقال شهاب في تصريحات صحفية، إن أخطر ما ورد في الخطاب هو حديثه عن الحق المطلق والحق النسبي، متسائلاً: "من يحدد ما هو الحد المطلق والحد النسبي وعلى أي أساس؟، وهل قبول 22% هو حق للفلسطينيين؟، هذا إجحاف بالحق الفلسطيني، ولا أحد يملك حق التنازل عن أي شبر من فلسطين تحت أي مبرر أو ذريعة؛ ففلسطين ملك لكل الشعب الفلسطيني والأمة".
وأشار المتحدث باسم الجهاد الإسلامي، إلى أن فشل التسوية يعيدنا لخيار الجهاد والمقاومة وحالة الاشتباك والمواجهة مع الاحتلال، وقال: "ولا يمكن لأحدٍ عندئذ أن يحول بين الشعب الفلسطيني وممارسة حقه الشرعي مع التأكيد على أن المقاومة لا تقتصر على مقاومة سلمية".
وأضاف: "يبدو أننا مقبلون على وضع جديد ومرحلة صعبة وبالتالي هذا يتطلب إنجاز المصالحة وبناء مرجعية وطنية تحدد إستراتيجية واضحة للموقف الفلسطيني".
ومضى يقول: "أبو مازن لم يتحدث عن المشروع الوطني الفلسطيني بل تحدث عن رؤيته هو وقناعته؛ فقناعات الشعب أنه عندما تسد أبواب التسوية بهذه الطريقة فهذا يجب أن ينقلنا هذا إلى خيار المقاومة والانتفاضة وأن نمارس حقنا الطبيعي حتى نسترد حقوقنا".
وتابع:
"لا أحد يمكن أن يحدد طريق واحد لكي يسلكه الشعب والقوى لاسترداد حقها،
وبإقرار عباس فشلت المفاوضات أن تعيد حقاً للشعب ومن الخطأ أن نعيد التجربة مرة
أخرى وأن نذهب باتجاه الحوار وأن نعود للشعب لبناء مرجعية وطنية وقيادة وطنية تحدد
استراتيجية عمل وطني".

