الإعلام الحربي _ خاص:
طالب الدكتور "عبد الستار قاسم" المحلل السياسي والمحاضر في جامعة النجاح الوطنية، المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها سرايا القدس لضرب العدو وتنفيذ عمليات فدائية والتصدي لقطعان المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
وأكد الدكتور " قاسم" في مقابلة خاصة مع موقع "الإعلام الحربي" لـ"سرايا القدس, اليوم السبت, على أن الأمة العربية عبرت مرحلة تاريخية جديدة, ستكون لها معالم وترتيبات ومزايا ومقومات وأوضاع مختلفة عن الذي سبق, والتاريخ يسير إلى الأمام وليس للخلف.
وأضاف "قاسم", أن الأمة العربية مستقبلاً ستكون أكثر قدرة للدفاع عن قضاياها, مؤكداً على أن الأمريكيين والغربيين وبعض الأنظمة العربية القائمة حتى الآن تحاول التدخل من أجل إيقاف عجلة التاريخ والإبقاء على مصالحها متواجدة ومصانة في هذه الدول التي تشهد الثورات ولكن رغم ذلك سيكون هناك وضع جديد في الدول العربية والإسلامية وما كان موجود السابق لن يكون موجود في اللاحق .
وأشار, إلى أن القضية الفلسطينية ستستفيد من الثورات العربية وستكون محور أساسي بالنسبة للشعوب لأنها لن تفرط بفلسطين ولا بأي شيء من الحقوق العربية وسترفض الكيان الصهيوني ولن تعترف به على عكس الأنظمة العربية.
وأكد "قاسم", أن المحاولات التي تسعى للسيطرة على الشعوب العربية من أجل نيل رضا الكيان الصهيوني لن تنجح, ويجب علينا أن ندعم الثورات.
وشدد على أن توجه السلطة الفلسطينية للام المتحدة للحصول على عضوية, لن يؤثر على المقاومة الفلسطينية بتاتاً.
وتابع المحلل السياسي حديثه قائلاً, "من الأفضل أن يكون الجميع في خندق المقاومة, ولكن هناك فريق اختار أن لا يكون في خندق المقاومة واختار خيار التسوية والمفاوضات.
وأضاف "قاسم", أن ما فعله رئيس السلطة, لن يؤثر من الناحية الايجابية على القضية الفلسطينية, لأنه لم يحصل على شيء والأمور ستبقى على ما هي عليه, مشيراً إلى أن ما جرى لن ينعكس ايجابياً على حياة المواطن الفلسطيني وما كان فقط إعلاميا ليس أكثر.
وطالب، المقاومة الفلسطينية في غزة على وجه الخصوص, أن تكون جاهزة وتستعد عسكرياً لأي مواجهة قادمة مع العدو الصهيوني.
وفي نهاية حديثه, دعا الدكتور "قاسم" المقاومة بالضفة الغربية المحتلة للتحرك لمواجهة المستوطنين, وطالب فصائل المقاومة وعلى رأسها سرايا القدس بالقيام بعمليات ضد الاحتلال الصهيوني بالضفة المحتلة.

