البطش: شعبنا متمسك بالمقاومة حتى تحرير فلسطين

السبت 24 سبتمبر 2011
الإعلام الحربي _ غزة:
 
في إطار مواصلته لجولته في مخيمات لبنان، زار الشيخ خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، مخيم نهر البارد في الشمال، حيث استقبله حشد من أهالي المخيم وممثلو الفصائل الفلسطينية واللبنانية ووفود عن بلديتي المحمرة وببنين وعدد من الشخصيات اللبنانية ووجهاء المخيم.
 
  وتلا الاستقبال جولة للبطش على المخيم والبركسات ومقبرة الشهداء ومركز بيت المقدس.
 
و ألقى الشيخ البطش خطبة الجمعة أمس في مسجد القدس، مستعرضاً خلالها الوضع الفلسطيني والعربي، وأوضاع اللاجئين في لبنان.
 
وناشد البطش رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي وكل الوزراء والنواب، التدخل السريع لرفع المعاناة عن أهالي مخيم البارد المنكوب والإسراع في رفع الحالة العسكرية المفروضة على المخيم وإعادة إعماره، مؤكداً أن مخيم نهر البارد ليس هو الحل الأخير ولا يشكل بديلاً عن فلسطين، لكن من حق أهالي البارد العيش بكرامة ومن حقهم تنفيذ الوعود التي قطعت بشأن إعمار المساكن المهدمة والتعويض.
 
من جهة أخرى، زار البطش مركز اللجنة الشعبية في المخيم والتقى أعضاءها، ثم التقى البطش حشداً من الشخصيات الإسلامية والوطنية في قاعة مسجد القدس، من ضمنهم رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي الشيخ هاشم منقارة، سماحة الشيخ مصطفى ملص، رؤساء بلديتي المحمرة وببنين، وممثل عن الشيخ ماهر شعبان الشيخ معاذ شعبان، وممثلين عن اللجان الشعبية ومسؤولي الفصائل والفعاليات والوجهاء والمشايخ.
 
وخلال اللقاء، ألقى مسئول علاقات حركة الجهاد الإسلامي في الشمال الأخ أبو لواء – بسام موعد، كلمة ترحيبية، أكد خلالها أن الزيارة لمخيم البارد تهدف لتلمس معاناة أهله عن قرب.
 
بدوره أكد البطش على تمسك الشعب الفلسطيني بحق العودة، وبحقه في المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني، معتبراً أن ما يجري في العالم العربي اليوم هو في صالح المقاومة التي كسبت الشعوب التي تقف إلى جانب المقاومة والقضية الفلسطينية، وأضاف "نحن متحدون خلف مطالبنا المشروعة في أرضنا ونقول للعدو الصهيوني إذا كانت موازين القوى تسمح الآن ببقائك على أرضنا محتلا، فإنها ستتغير وسيزول الاحتلال وان دماء الشهداء ستكون سبيلا لاستعادة فلسطين وتحريرها ودحر العدو الصهيوني"، معتبرا "أن توجه القيادة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة للحصول على الاعتراف بالدولة تبقى خطوة ناقصة طالما لا تعيد كل اللاجئين إلى أراضيهم المحتلة.
 
 وختم البطش بمناشدة كافة القوى الإسلامية والوطنية للتحرك السريع للتخفيف عن أهالي مخيم البارد وللإسراع في إعماره وعودة أهله إليه لاستئناف حياتهم الطبيعية الآمنة بدون أية إجراءات تعسفية.