تزايد أعداد الصهيونيات اللاتي يتدربن على السلاح بالضفة

الأحد 25 سبتمبر 2011

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:

 

سلطت صحيفة الجارديان البريطانية الضوء على ارتفاع حدة الاضطرابات القائمة في الضفة الغربية بين المستوطنين الصهاينة والفلسطينيين.

 

وربطت الصحيفة فى تقرير أوردته " ازدياد حدة التوتر في الضفة الغربية بتزايد أعداد نساء المستوطنات الصهاينة اللاتي يحملن الأسلحة ويتدربن على كيفية إطلاق النار، وهو ما اعتبرته الصحيفة السبب الرئيسي في زيادة المصادمات والاشتباكات مع الفلسطينيين.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن المسعى الفلسطيني للحصول على دولة مستقلة فى الأمم المتحدة أدى إلى خلق جو من الخوف بين المستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية المحتلة.

 

وقالت الصحيفة، إن قرية "القصرة" تعتبر إحدى أبرز القرى الفلسطينية التي تعانى من حدة المواجهات بين الفلسطينيين وسكان المستوطنات الصهيونية المجاورة لها الذين يحتموا بالقوات الصهيونية التي تقوم بإطلاق قنابل الغاز والصوت بكثافة باتجاه أهالى القرية العزل.

 

ونقلت الصحيفة عن نساء المستوطنات قولهم عقب نشر صور لهن وهن يتدربن على إطلاق النار "إننا نطلق النار على أقدام "المعتدين" وإن لم يجدِ هذا نفعا وشعرنا أن الخطر ما زال موجودا، فإننا لن نتردد عن الضرب فى المليان "ونسبت الصحيفة إلى "هاني أبو ريدى" رئيس مجلس القرية قوله "إن المستوطنات يقمن دائما باستفزاز أهالى القرية، جراء قيامهن بإشعال النيران في المساجد، مشيرا إلى المستوطنين  يريدون دفعنا إلى العنف والصدام؛ ولكننا نحول دون ذلك.

 

وتوقعت الصحيفة أن تتزايد التوترات طيلة فترة مناقشات بحث مسعى إقامة الدولة الفلسطينية والذي قد يستغرق أسابيع أو أشهر.

 

وحذرت الصحيفة فى ختام تقريرها من اندلاع معارك بين الجانبين في حال استمرار نضال الفلسطينيين من أجل الحصول على اعتراف أممي بدولتهم.