الاحتلال يطالب بتشريح جثماني صهيونيين بزعم الاشتباه أنهم قتلوا على أيدي فلسطينيين

الأحد 25 سبتمبر 2011
الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:
 
قدَّمت الشرطة الصهيونية صباح الأحد إلى المحكمة المركزية في مدينة القدس المحتلة طلبًا لتشريح جثامين مستوطن صهيوني وابنه، واللذين قتلا في حادث سير وقع الجمعة في منطقة الخليل بالضفة الغربية، للاشتباه بمصرعها بعد تعرضهما لإلقاء حجارة من قبل فلسطينيين.
 
وبحسب الموقع الالكتروني لصحيفة "معآريف" العبرية، التحقيقات قادت إلى معلومات مفادها أن المستوطن وابنه قتلا على إثر رجمهما بالحجارة أثناء سيرهما بالقرب من مستوطنة "غوش عتصيون"، من قبل فلسطينيين استقلوا سيارة أخرى، وفروا هاربين إثر عمليتهم.
 
ونقل الموقع عن مصادر في شرطة الاحتلال القول: "المستوطنان كما يبدو قتلا على إثر عملية ممنهجة، التحقيقات أظهرت وجود علامات لإلقاء حجارة على سيارتهما، ولكننا لا نجزم بذلك أبدا، وستظهر الحقيقة في أعقاب تشريح الجثامين".
 
وأضاف "وجدنا أن الشفة السفلى للسائق كانت مصابة، وهذه الإصابة صعبة الحدوث جراء الحادث، حيث نعتقد أنه أصيب إثر رجمه بحجر من قبل فلسطينيين، مما أدى إلى فقدانه السيطرة على سيارته وبالتالي تدحرجها ومقتله وابنه ".
 
وقال "في الشهر الأخير تم تسجيل 18 عملية رجم مستوطنين بالحجارة في الضفة الغربية"، مشيرًا إلى أن شرطة الخليل شكلت كتيبة خاصة لمتابعة ذلك ومحاولة وضع حد لهذه الظاهرة.