الإعلام الحربي _ نابلس:
زعمت مصادر في جيش الاحتلال الصهيوني صباح الأحد أن إطلاق النار صوب مُتظاهر فلسطيني مدني في بلدة قصرة بالضفة الغربية مما أدى إلى استشهاده على الفور كانت مجرد " خطأ تنفيذي"، لم يكن بالحسبان وقوعه.
ونقل موقع " قضايا مركزية" العبري عن ضابط رفيع المستوى في جيش الاحتلال قوله: "القوة التي داهمت قصرة خلال التظاهرة ضمت 5 جنود كانوا في معزل عن الكتائب الأخرى، الحديث يدور حول حادثة لم تكن متوقعة وهي مجرد خطأ ما كان ينبغي له الحدوث وفق قوانين الجيش".
وقال "الجنود كانوا في معزل عن الباقين وقد هاجموا مظاهرة شارك بها نحو 200 فلسطيني، ولذلك وقع الخطأ، كان عليهم البقاء في تواصل دائم مع قيادتهم، لقد تعلمنا دروسا أولية مما جرى، وسوف نستقي منها العبر"، مشيرا إلى أن التحقيق ما زال جاريا.
وأكد أن جيش الاحتلال مرتاح إزاء التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية، " وبفضل ذلك استطعنا منع وقوع المزيد من الحوادث في الضفة الغربية خلال الأيام الماضية".

