الإعلام الحربي – جنين:
استنكرت حركة الجهاد الإسلامي ملاحقة أجهزة أمن السلطة لأبناء وعائلة الشيخ الأسير القائد بسام السعدي في جنين.
وقال القيادي في الحركة الشيخ خضر عدنان إن الحملة الأمنية ضد عائلة الشيخ بسام وأبناءه تتقاطع مع محاولات الاحتلال الرامية لكسر إرادة وصمود الشيخ بسام.
وطالب القيادي عدنان بإخلاء سبيل أبناء الشيخ بسام من سجون السلطة والكف عن ملاحقة أقرباءه.
يذكر أن السلطة اعتقلت اثنين من أبناء القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ بسام السعدي وهما "يحيى و صهيب"، فيما اعتقل الثالث "صهيب" على يد قوات الاحتلال بعد ملاحقة له من قبل أجهزة السلطة. واعتقل عدد من أفراد العائلة بينهم شقيق زوجته وابن أخيه وزوج ابنته.
وقد استشهد اثنين آخرين من أبناء الشيخ السعدي وهما "عبد الكريم وإبراهيم السعدي" من مجاهدي سرايا القدس في أوائل انتفاضة الأقصى.
وكانت أجهزة السلطة قد قامت باقتحام منزل الشيخ السعدي مرتين خلال أقل من أسبوع واعتدت على شقيقه وأطلقت الرصاص على بناته وزوجته، حيث تصدى له أقرباء الشيخ بسام وجيرانه وعلى إثر ذلك شرعت أجهزة السلطة بأعمال اعتقال واستدعاء انتقاماً من عائلته.
واستنكر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان استهداف امن السلطة لذوي الشيخ بسام السعدي , منوها أن هناك حملة متواصلة تشنها الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية على عائلة السعدي في جنين.
واعتبر القيادي في الحركة خضر عدنان ما تمارسه السلطة ضد عائلة السعدي "عدواناً"، متسائلاً عن قيمة الحديث عن الأسرى وقضيتهم إذا كان المشهد على الأرض يجسد ذروة الامتهان لكرامتهم.

