الإعلام الحربي _ خاص:
أكد الشيخ المجاهد "عبد الله الشامي" القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي, "أن انتفاضة الأقصى هي حلقة من حلقات المقاومة التي سطرها الشعب الفلسطيني الصامد رغم إمكاناته الضعيفة والقليلة".
وأضاف "الشامي" في مقابلة خاصة مع موقع "الإعلام الحربي" لـ"سرايا القدس" اليوم الأربعاء ، بمناسبة الذكرى الحادية عشر لانتفاضة الأقصى المباركة, "إن الانتفاضة جاءت بناء على الفشل الذريع للرهان الذي راهن عليه البعض من خلال التفاوض مع العدو الصهيوني, وفشل اتفاقية أوسلو, مشيراً إلى أن العدو لم يقدم شيء للشعب الفلسطيني كعادته إنما أراد أن يمتص الوقت" .
وقال " الشامي"، "أن انتفاضة الأقصى جاءت رداً على محاولة الصهاينة وعلى راسهم المجرم شارون اقتحام المسجد الأقصى المبارك وعمليات التهويد والاستيطان ضد شعبنا".
وأشار "الشامي" إلى "أن شعبنا أراد أن يقول للمحتل انه موجود وسيقاتل بكل الوسائل التي يمتلكها من الحجر إلى الرصاص إلى العمل الاستشهادي النوعي والبطولي".
وتابع "شيخ الانتفاضة" حديثه قائلاً, "الانتفاضة حققت جزءً من أهدافها وليست كل الأهداف, وأهداف شعبنا هي تحرير فلسطين بالكامل, وهي وجهت أصابع الاتهام للعدو الصهيوني ولخيار الفشل الذي يسمى بمشروع التسوية والمفاوضات السلمية".
وأضاف القيادي البارز, "لقد دفعت الانتفاضة بدول وشعوب العالم للوقوف خلف شعبنا على اعتبار انه مظلوم أمام جرائم المحتل, وهذه حققت ايجابيات كثيرة جداً , كما رأينا مؤخراً العزلة التي يعيشها الكيان الصهيوني".
وشدد "الشامي"، على "أن العدو الصهيوني المجرم عدو دموي لا يفهم سوى لغة المقاومة, والمقاومة هي التي حشرته, وأضاف كما شاهدنا في الشهور القليلة التي مضت حينما انفجرت عمليات المقاومة على اثر عملية ايلات البطولية, فالعدو لا يفهم إلا هذه اللغة, الآن بات محشوراً تماماً ، حيث يتألم ويعاني من مقاومة شعبنا الباسلة".
وحذر "الشامي"، "الشعب الفلسطيني برمته والعالم بأسره, من المراهنة على المؤتمرات والمؤسسات سواء هيئة الامم المتحدة أو مجلس الأمن فالمشروع الاستكباري الأمريكي الذي يدعم الاحتلال إلى ابعد منتهى".
وطالب شعبنا المرابط بأن يستمر في انتفاضته المباركة، قائلاً، على شعبنا أن يواصل انتفاضته فهي اللغة الوحيدة التي يفهمها العدو ومقاومته بكل أصنافها كونها تمنع العدو وتكبل يديه لفرض الحقائق على الأرض ومحاولة تهويد المقدسات وبيت المقدس والمسجد الأقصى".
وحيا الشامي في نهاية حديثه، "الشعب الفلسطيني ومقاومته الذي شكل عنواناً للصبر والصمود والمقاومة, ووجه تحية اجلال واكبار لشهدائنا الأبرار الذين هم وقود هذا الانفجار الانتفاضي, وأبرق كذلك التحية لأسرانا البواسل الذين يشكلون عنوان صمود شعبنا المعطاء".

