نتانياهو وباراك يحذران من خطورة صحراء سيناء على الكيان الصهيوني

الخميس 29 سبتمبر 2011

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:

 

حذر كل من رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ووزير الحرب ايهود باراك في مقابلات مختلفة من ان وضع صحراء سيناء المصرية يشكل تهديدا 'مقلقا للغاية' للكيان الصهيوني.

 

وتدهور الوضع الأمني في سيناء بعد الثورة المصرية، وقامت القاهرة بإرسال قوات مصرية للمنطقة في محاولة للسيطرة على الوضع.

 

ويقول الكيان الصهيوني أن الهجوم المميت الذي وقع في الجنوب الشهر الماضي انطلق جزئيا من سيناء. وحذر نتنياهو من ان قوى معادية للسلام بين مصر والكيان الصهيوني تستغل الفراغ الامني الموجود في المنطقة.

 

وقال نتنياهو في مقابلة مع صحيفة 'جيروزاليم بوست'ان 'هناك العديد من القوى التي تسعى لتقويض ذلك السلام (...) وتسعى لاستخدام سيناء ليس فقط كنقطة انطلاق للاعتداءات من غزة بل تسعى لاستخدام غزة كنقطة انطلاق لهجمات من سيناء'.

 

واضاف 'من الواضح ان هذا تطور مقلق للغاية'، مشيرا الى انه يأمل في ان 'تفهم كل الجهات في مصر اهمية الحفاظ على السلام، واعتقد ان هذه الرسالة وصلت بوضوح شديد الى المصريين من قبل الولايات المتحدة'.

 

وفي مقابلة مع صحيفة 'معاريف' حذر باراك ايضا من خطورة الوضع في سيناء. وقال انه دفع الكيان الصهيوني الى الموافقة على وجود عسكري مصري متزايد في المنطقة -- كما تنص بنود اتفاق السلام عام 1979 - في محاولة لتحسين الوضع الامني هناك.

 

واضاف باراك 'لكن هل استطيع القول لكم انه تم حلها؟ (...) رهان مهم لكل قيادة مصرية لكنني لا اعتقد ان القيادة تسيطر على كل شيء'.

 

وقال باراك ان هناك نوعا من لعبة 'شد الحبل' بين المجلس العسكري الذي يحكم مصر حاليا والمتظاهرين الذين اسقطوا حكومة حسني مبارك في وقت مبكر من هذا العام.