المستوطنون الصهاينة يصعدون من هجماتهم الوحشية قبل أيام من موسم قطف الزيتون
الإعلام الحربي _ نابلس:
تصاعدت في الآونة الأخيرة وتيرة الهجمات والإعتداءات التي ينفذها المستوطنون في مختلف مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة.
آخر تلك الاعتداءات تمثلت بإحراق المستوطنون يوم السبت الموافق (1/10/2011) 450 شجرة زيتون في بلدة عين يابوس بحوارة،60 شجرة زيتون في قرية مادما، إقتحام عدة بلدات وقرى منها بيت فوريك وبورين.. قضاء نابلس، إضافة إلى إحراق 150 شجرة زيتون في يت أمر والاستيلاء على 150 رأس غنم في مدينة الظاهرية.. قضاء الخليل.
غسان دغلس مسؤول ملف الإستيطان شمال الضفة الغربية أكد أن هذه الاعتداءات صارت أقرب إلى المنظمة من العشوائية, لأنها تعبر عن كيان إستيطاني معادي لكل ما هو فلسطيني إن كان أرض أو شجر أو حجر.
وقال دغلس " إن أغلب مناطق الضفة الغربية تتعرض لهجمات من المستوطنون بشكل شبه يومي ليلاً ونهاراً, سواء كان ذلك بالاعتداء على المواطنين الفلسطينيين بالضرب والترويع بالأسلحة ومهاجمة بيوتهم ومصادر رزقهم وحرق الأراضي الزراعية.
وأضاف أن إعتداءات المستوطنين بعد أن كانت في الماضي عشوائية صارت الآن تعبر عن سياسية تحمل في مضمونها رسالة تقول للفلسطينيين :" إننا ضدكم وسنحاربكم في بيوتكم وفي مصادر رزقكم", وتقول أيضاً للحكومة الصهيونية :"إننا موجودون ولن نرحل ولا تفكروا في وقف الاستيطان".
وأوضح دغلس أن عمليات الرشق بالحجارة للمواطنين الفلسطينيين أصبحت يومياً, والمئات من أشجار تحرق في نابلس والخليل خاصةً وباقي المدن عامةً, مشدداً على أن المستوطنين ازدادوا شراسة وأصبحوا يشكلون للفلسطينيين "مصيبة ليس لها مثيل".
ولفت إلى أن أهداف هجمات وإعتداءات ومسيرات المستوطنين صارت علنية، وهي محاربة قوت الفلاح الفلسطيني خاصة وانه بعد أيام سيبدأ موسم قطف اشجار الزيتون التي تتعرض للقطع والحرق بين ساعة واخرى.

