الإعلام الحربي _ رام الله:
ذكر تقرير فلسطيني، أن سلطات الاحتلال الصهيوني اعتقلت خلال الشهر الماضي، أكثر من خمسمائة عاملٍ فلسطينيٍّ من سكان الضفة الغربية المحتلة، والذين يعملون داخل الأراضي المحتلة عام 1948.
ونقل التقرير عن الأمين العام لاتحاد عمال فلسطين حيدر إبراهيم أن هناك "سياسة صهيونية منهجية لضرب عمالنا".
وأضاف: "إن المئات من الجنود والشرطة وحرس الحدود طاردوا عمال الضفة في مواقع العمل من منشآت ومؤسسات وورش عمل، واعتقلوا العمال وسط الاعتداءات بالضرب على بعضهم ما أدى لإصابتهم بجروح".
ونبه إلى أن بعض العمال أكدوا أن الشرطة وعقب اعتقالهم في حيفا، أرغمتهم على خلع ملابسهم بشكلٍ كاملٍ رغم أنهم كانوا يعلمون في ورشة عمل على الطريق العام، وتعمدوا إهانتهم واحتجازهم بعد ذلك لمدة يومين ثم محاكمتهم بغراماتٍ باهظةٍ.
وأشار إبراهيم إلى أن حوالي 30 عاملاً فلسطينيًا اعتقلوا في مدينة العفولة، "حيث اعتقلوا لمدة يومين دون طعام أو شراب واحتجزوا في غرفةٍ قذرةٍ لا تصلح للبشر، ومنعوا من الاتصال مع ذويهم"، كما نقلت سلطات الاحتلال ثلاثة وثلاثين عاملًا منهم للتحقيق في مركز "الجلمة" العسكري بعدما وجهت لهم تهمًا أمنية، كما فرضت عليهم غرامات باهظة.

