كاتب صهيوني: شارون كان مريضاً بجنون العظمة واتصف بالكذب

الإثنين 03 أكتوبر 2011
الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:
 
كشفت كتاب حديث أن رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق أريئيل شارون الذي دخل في غيبوبة عام 2006 ما زال يعاني منها حتى الآن، عانى كثيرًا من عدم الثقة فيه من الساسة ورجال الإعلام حيث كان موصوفاً بقول الكذب حتى اختفائه عن المشهد السياسي.
 
وأوضح كتاب "سمح للنشر" للصحفي الصهيوني البارز نسيم مشعال الذي صدر مؤخرًا أن مؤسس الكيان الصهيوني ديفيد بن غوريون قال عن شارون إنه لو تمكن من الإقلاع عن الكذب والاقتراب من قول الحقيقة باستطاعته أن يكون قائدًا للكيان الصهيوني.
 
وكان شارون دائم القول وفقًا للكتاب "حقوق اليهود تتقدم على قوانين الديمقراطية، فعندما يدور الحديث عن اليهود فإن الديمقراطية تتوقف".
 
وروى مشعال نقلًا عن مقربين من شارون أنه رجل لم يخف من شيء في حياته سوى من بيغن، وأنه قال لأحد  أصدقائه أخاف منه، هذا الرجل مخيف، إنه يمتلك نظرة باردة، نظرة تملؤني رعبًا".
 
وأفاد أن شارون كان يسخر من رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو حيث كان يطلق عليه لقب عارض الأزياء، فيقول أرأيتم عارض الأزياء، أو هل سمعتم ماذا قال عارض الأزياء، وذلك في إشارة إلى التصنع وعدم الصدق في شخصيته.
 
وقال شارون وفقًا للكتاب "نتنياهو لا يصمد أمام الضغوطات.
 
ويلمح المؤلف إلى أن شارون كان يُعاني من جنون العظمة، حيث قام بزيارة إلى مصر بعد التوقيع على معاهدة السلام ونظر- وفق شهادة مرافقيه- طويًلا في الأسماء المحفورة هناك، وبعد ذلك توجه بالسؤالٍ إليهم: هل تعتقدون أن اسمي سيُضاف إلى قائمة الأسماء المحفورة هنا