الشاباك يحذر من اعتداء منظمات إرهابية يهودية على الفلسطينيين

الثلاثاء 04 أكتوبر 2011

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

حذر جهاز 'الشباك' الصهيوني من الاعتداءات على الفلسطينيين من قبل يهود من اليمين المتطرف، والذي يعتبرهم منظمات إرهابية سرية للغاية تعمل على الاعتداء على العرب ونشطاء اليسار وموظفين كبار لتخويفهم ومنعهم من اتخاذ إجراءات قانونية ضد نشطاء اليمين في الضفة الغربية المحتلة.

وكشفت صحيفة 'هآرتس' العبرية أن نشطاء اليمين يقفون وراء حرق المسجد في قرية طوبا زنغرية في الجليل الأعلى بعد حرق أربعة مساجد في الضفة الغربية المحتلة، وأن 'الشباك' وصل إلى نتيجة أن الإرهابيين اليهود سيقومون بالاعتداء على الفلسطينيين في الضفة المحتلة وعلى نشطاء اليسار 'من اجل إرعابهم ومنعهم من مواصلة التضامن مع الشعب الفلسطيني'.

وكان جهاز 'الشباك' قد حذر مؤخرا الوزراء والحكومة الصهيونية من قيام نشطاء اليمين من التنكيل بموظفين وضباط في الجيش والمخابرات، ووصل الأمر إلى نشر تفاصيل عملاء المخابرات في القسم اليهودي على الرغم من أن القانون يمنع نشر تفاصيلهم، والتنكيل بهم من قبل اليمين حتى أن العديد منهم طلبوا الانتقال من أماكن عملهم خوفا على أنفسهم وعائلاتهم. 'هذه الظاهرة أخذة بالازدياد بشكل مقلق' قال كبار المسؤولين في المخابرات الصهيونية للوزراء.

وكشفت الصحيفة أنه تم مؤخرا مناقشة التطورات الخطيرة وازدياد الاعتداءات على الفلسطينيين وأملاكهم وعلى مسؤولين صهاينة، 'لم تعد هناك خطوط حمراء وأن الهدف من هذا العنف هو منع إخلاء مستوطنات في المستقبل' .

وأكدت الصحيفة أن المتطرفين هم من مستوطنتي 'يتسهار' بالقرب من نابلس و'كريات أربع' بالخليل والمستوطنات حول رام الله.