الإعلام الحربي _ وكالات:
في
لقائه مع قادة اليهود في الولايات المتحدة، مساء أمس الأربعاء، قال نائب الرئيس
الأمريكي جوزيف بايدن إنه لا بديل عن الالتزام الأمريكي تجاه الكيان الصهيوني،
واصفا الأخيرة بأنها "الصديق الأقرب والأعز وذات الأساس الأخلاقي الأقرب للولايات
المتحدة".
وقال
أيضا إنه قلق جدا من محاولة نزع الشرعية عن الكيان الصهيوني.
وفي
نهاية اللقاء توجه إليه عدد من قادة اليهود الأمريكيين، وطلبوا منه ترتيب لقاء آخر
معه للدفع بقضية إطلاق سراح الجاسوس الصهيوني جوناثان بولارد.
وعلم
أن بايدن وافق على ترتيب موعد للقاء لمناقشة المسألة، في حين عرض أحد الناشطين من
أجل إطلاق سراح بولارد، أفراهام فوكسمان، قائمة طويلة بأسماء شخصيات سياسية
جمهوريين وديمقراطيين، وأسماء شخصيات من الأجهزة الأمنية والاستخبارية الأمريكية
تدعم منح العفو للجاسوس الصهيوني.
يذكر
أن بايدن كان قد اجتمع مع نحو 15 من الحاخامات في فلوريدا، وفاجأهم بالقول إن
الرئيس الأمريكي باراك أوباما درس إمكانية إطلاق سراح بولارد، في حينه أن بايدن
عارض ذلك.
ونقل
عن بايدن قوله في حينه إنه لو كان الأمر متعلقا به فسيبقى بولارد في السجن مدى
الحياة.

