الحكومة البريطانية ترفض دعوة لاعتقال ليفني

الجمعة 07 أكتوبر 2011

 

الإعلام الحربي _ وكالات:

 

بعد أن رفض مدير النيابات العامة البريطاني كير ستارمر طلبا لاعتقال زعيمة المعارضة الصهيونية تسيبي ليفني، تظاهر ،عدداً من المدافعين عن حقوق الإنسان في بريطانيا أمام مقر رئاسة الوزراء البريطانية في داوننج ستريت للتعبير عن الغضب بسبب زيارة تسيبي ليفني وزيرة الخارجية الصهيونية السابقة إلى بريطانيا.

 

وقالت رئيسة "حملة التضامن مع فلسطين" سارة كولبورن:"على الحكومة أن تلقي القبض على مجرمي الحرب لا أن تدعوهم لاجتماعات ثنائية."

 

 وأضافت:"اعتاد الجيش الصهيوني الهرب من المسئولية الجنائية لقتل الفلسطينيين".

 

وأشارت كولبورن إلى أن الحكومة الصهيونية وبدلا من تغيير سبل تعاملها مع الفلسطينيين منذ 2005 حينما أفلت الجنرال الصهيوني "دورون الموج" من الوقوع في أيدي الشرطة البريطانية عند وصوله إلى لندن بأن بقي على متن الطائرة دون الهبوط بسبب جرائم الحرب ضد الفلسطينيين كان الأفضل أن تعمل الحكومة الصهيونية على تفادي الجرائم ضد الإنسانية لا أن تنتظر الحكومة البريطانية لتعمل على تغيير القانون.

 

وأضافت: "تزايدت الضغوط الصهيونية بعد قضية تسيبي ليفني التي واجهت إلقاء القبض عليها بسبب الجرائم التي وقعت خلال عملية الرصاص المصبوب".

 

وكانت ليفني قد صدر في حقها مذكرة اعتقال بسبب دورها كوزيرة خارجية خلال الحملة الصهيونية على قطاع غزة والتي وقعت في ديسمبر 2008 وحتى يناير 2009 لمدة ثلاثة أسابيع.

 

وأضافت كولبورن أن الضغوط الصهيونية نتج عنها تغيير القانون الذي يقضي بمحاكمة مجرمي الحرب مشيرة إلى أن حركتها تعمل على دعوة الحكومة البريطانية إلى محاكمة مجرمي الحرب لا إلى دعوتهم إلى حوارات ثنائية.