الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:
كشفت صحيفة "هآرتس" الصهيونية، النقاب عن أن الجيش الصهيوني بدأ في الآونة الأخيرة يستثني الجنود والضباط الذين يخدمون في الضفة الغربية، من عمليات إخلاء بؤر استيطانية يهودية غير مصرح بها هناك.
وذكرت الصحيفة فى نبأ أوردته على موقعها الإلكتروني اليوم "الأحد" أن عمليات الإجلاء تجرى من قبل قوات جلبت من خارج الضفة الغربية، وسيتم فقط إبلاغ قادة الوحدات بتوقيتاتها قبل الشروع فيها.
وأشارت الصحيفة إلى أن الهدف الرئيسي لحالة الكتمان هذه، تكمن في منع تكرار الحوادث التي سربت خططها للمستوطنين، والذين دعوا بعد علمهم بالعملية مئات المتظاهرين لعرقلة القوات عن القيام بمهامهم وقوبلت القوات بعنف أحيانا.
وأضافت الصحيفة أن هناك سببا آخر يتمثل فى وجود حالات عدة، رفض فيها الجنود المتمركزون في الضفة الغربية توفير الأمن لعمليات الإجلاء.
ولفتت إلى أن الإجراءات الجديدة تأتي في أعقاب توتر العلاقات بشكل متزايد بين القوات الصهيونية وبعض المستوطنين في الضفة الغربية.
وتابعت الصحيفة أن حالة التوتر زادت فى الآونة الأخيرة عندما قامت مجموعة من المستوطنين يوم الأربعاء الماضي بالقرب من مستوطنة شيلوه بعرقلة مرور سيارة تابعة للجيش والاعتداء على من فيها من جنود.

