الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
"افتتحت شركة "أل – أوف"، منتجة برامج تكنولوجية للمؤسسة الأمنية، المختبر الوطني، الذي يعمل على إنتاج أقمار تجسس صهيونية وكاميرات توضع في تلك الأقمار.
قدرة هذه الكاميرات الحديثة عالية جدا ويمكنها المساعدة في تحسين قدرة التجسس الصهيونية على دول (العدو)، على سبيل المثال إيران. من على ارتفاع 600 كيلومتر يمكن للكاميرا أن تشخص أي جسم بحجم خمسين سنتمتر وما فوق، وبذلك الأشخاص الذين يقرأون الصحف على كرسي في حديقة سيشاهدون جيدا على العدسة.
التحديث الأساسي في الكاميرات هو الوزن المنخفض لها. مقابل تطوير الأميركيين الذين ينتجون كاميرات تزن حوالي طن، كاميرا "أل – أوف" تزن 200 كيلوغرام.
يوجد اليوم للكيان الصهيوني خمسة أقمار تجسس، ما يضعها ضمن نادي صغير ومهم مؤلف من ثمانية دول لديهم القدرة إلى إنتاج وإطلاق أقمار تجسس. في هذه الأيام يتم تطوير كاميرا التجسس التالية لتعمل على القمر "أفق 10" الذي يفترض أن يمكن دولة الاحتلال من التجسس على جميع دول الشرق الأوسط".

