العدو: تقليص الميزانية سيؤثر سلباً على التدريبات العسكرية

الثلاثاء 11 أكتوبر 2011
الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:
 
بدأ قادة الجيش الصهيوني بالتحذير من الآثار السلبية التي ستلحق بالجيش الصهيوني نتيجة لقرار الحكومة الصهيونية اول امس بقبول تقرير تراختنبرغ، والذي سيلحقه تقليصات على ميزانية الجيش الصهيوني، حيث اعتبر قادة الصف الاول في الجيش الصهيوني ان هذه التقليصات المزمع اتخاذها ستؤثر على استعداد الجيش الصهيوني، بحيث لا يستطيع الجيش الحفاظ على جاهزيته واستعداده لاكثر من عام.
 
وبحسب ما نشر موقع صحيفة "هآرتس" الناطق بالعبرية، اليوم الثلاثاء، فقد اعتبر ضباط "هيئة الاركان" في الجيش الصهيوني ان التقليص في ميزانية الجيش سوف يؤثر بشكل كبير على التدريبات العسكرية للقوات النظامية وكذلك لقوات الاحتياط.
 
وهذا سوف يبدأ من عام 2013 ويستمر بعد ذلك مما يعني التأثير المباشر على استعداد الجيش والحفاظ على جاهزيته والتي لا يمكن ان تستمر لاكثر من عام، حيث وضعت ميزانية قدرها 2,2 مليار شيقل من الميزانية العامة في الجيش الصهيوني 50 مليار شيقل فقط للتدريبات العسكرية لعام 2012 ، ومن ضمنها 800 مليون دولار من المساعدات الامريكية بهدف اجراء تدريبات "كورس قادة، كورس ضباط، كورس طيارين، بالاضافة للعديد من التدريبات المختلفة"، والتي تعتبر بالنسبة للجيش الصهيوني "قدس الاقداس" يجب عدم المساس بها وفقا لتعليمات قائد الجيش بني جناتس.
 
واشار الموقع ان قادة الجيش يعكفون على تقديم موقف الجيش حتى نهاية هذا الشهر بما يتعلق بتقليص الميزانية، واختيار المجالات الممكن ان يتم فيها التقليص بالرغم من الاجماع لديهم ان هذا التقليص سوف يلحق الضرر بالجيش الصهيوني، وتدور هذه الاختيارات على اكثر من صعيد أهمها:
 
منظومة "القبة الحديدية" لمواجهة الصواريخ، حيث قدمت الادارة الامريكية 205 مليون دولار مساهمة في انتاج 4 بطاريات من هذه المنظومة، والتقليص القادم في الميزانية سوف يؤثر على انتاج مزيد من هذه البطاريات.
 
صاروخ "حيتس" لاعتراض الصواريخ بعيدة المدى ، وكذلك منظومة "العصا السحرية" لاعتراض صواريخ قصيرة المدى.
 
الاستغناء عن تزويد الجيش بناقلات الجيش من نوع "نمير" والتي اعتبرها الجيش الناقلات الثقيلة والمتطورة للمرحلة القادمة، حيث يجري التفكير في تقليص عدد من هذه الناقلات في السنوات القادمة، كذلك الحال مع النوع المطور من الدبابة الصهيونية "مركافاة 4"، ويجري ايضا التفكير بالاستغناء عن منظومة "معطف الرياح" لاعتراض الصواريخ المضادة للدروع.
 
يضاف لكل ذلك الميزانيات الاضافية التي يواجهها الجيش الصهيوني والتي لم تكن ضمن الموازنة العامة للجيش، وعلى سبيل المثال كما قال بعض القادة في الجيش للصحيفة "تغيير مسار الجدار في الضفة الغربية في بعض المواقع بعد رفع قضايا من قبل المواطنين الفلسطينيين للمحكمة العليا الصهيونية"، والذي فرض ضخ مزيد من الاموال من قبل موازنة الجيش، كذلك تحصين العديد من المعسكرات التابعة للجيش الصهيوني لمواجهة الصواريخ، بالاضافة لاجراء العديد من الاصلاحات على هذه المعسكرات، الامر الذي يحتاج مزيد من الموازنات وليس تقليص كما تريد الحكومة الصهيونية.
 
وللتذيكر فقد حضر قائد الجيش بنني جناتس اجتماع الحكومة الصهيونية اول امس، حيث طرح امام الوزراء تخوفات الجيش من اجراء تقليص على موازنة الجيش الصهيوني، وقد رد عليه رئيس الوزراء نتنياهو "لا تقلق على ذلك، فأنا اتحمل المسؤولية الكاملة عن الامن في الكيان الصهيوني".