وانتصرت إرادة المقاومة الفلسطينية

الأربعاء 12 أكتوبر 2011

الإعلام الحربي – خاص:

 

تسجل المقاومة الفلسطينية المزيد من الإنجازات مع دنو إتمام صفقة تبادل الأسري مع العدو الصهيوني.

 

وإذ يعد هذا الاتفاق الثامن والثلاثين بين فصائل المقاومة الفلسطينية، والكيان الصهيوني لتبادل أسري، فإنه بالتأكيد يدلل علي نجاح عمليات المقاومة التي قامت بها، ويسجل نقطة إضافية ضد الجيش الصهيوني الذي عاش نكسته الحقيقية في الحرب علي غزة والبحث عن الجندي الصهيوني جلعاد شاليط .

 

ويؤكد أن الكيان الصهيوني الذي طالما تبجح بقوته العسكرية لم يستطع أن يحقق أهدافه غصباً، أو خلسة.. واضطرت حكومة المجرم نتانياهو، في نهاية المطاف لأن تنصاع، وتتراجع عن كل وعودها أمام شعبها.

 

الإنجاز الذي يدعو للاعتزاز، يزرع الأمل بإمكانية إطلاق سراح ألاف الأسري الفلسطينيين الذي يقبعون في سجون الاحتلال الصهيوني.

 

وما من شك أن هذه الأنباء تشكل متنفسا للشارع الفلسطيني والعربي الذي يتوق إلي كسر الهالة الصهيونية، ودفع الكيان الصهيوني إلي الإذعان للمقاومة.

 

ويستطيع الفلسطينيون اليوم أن يستعيدوا شيئا من الفرح والبهجة.. وقد تجرع الصهاينة المرارة، بعد أن عجزت دباباتهم وطائراتهم عن كسر إرادة المقاومة.

 

وإذ يواجه الكيان الصهيوني إخفاقات سياسية متواصلة، ويحاول الفرار من سندان الفساد، بعد أن أطبقت عليه مطرقة تبعات الهزائم، فإنه يؤكد قبول حكومته لصفقة الأسرى أن كيانه خسر بالفعل ، وقدم التنازل تلو التنازل، ولم يعد بمقدوره أن يحقق غايته بالقوة، وسطوة السلاح.