الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:
فادت
صحيفة «هآرتس» على موقعها الالكتروني أن رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتانياهو
أقنع وزراءه بقبول الصفقة بداعي أنها «أهون الشرور»، مضيفاً أن «مشكلة شاليت» هي
إرث من الحكومة السابقة «التي شرعت في الحوار غير المباشر مع المقاومة لإبرام صفقة
تبادل أسرى، «ولا مفر من دفع الثمن المطلوب إذا ما أردنا رؤية شاليت عائداً إلى
بيته». وزاد أنه في كل الأحوال، فإن الكيان الصهيوني رفض إملاءات الحركة «وتوصلنا
إلى صفقة أفضل بكثير من تلك التي اقتُرحَت قبل عامين».
واقترح
وزير الحرب ايهود باراك على الحكومة أن تشرع بعد تنفيذ الصفقة في وضع معايير جديدة
لمواجهة حالات اسر جنود في المستقبل. وقال إنه يجب تغيير المعايير الحالية جذرياً
ووضع معايير جديدة، كما فعل الأميركيون والبريطانيون، «وبعضها يناسبنا». وكانت
أصوات في الماضي دعت إلى وضع تعليمات واضحة لجندي يتعرض للأسر بأن يقتل نفسه أو يقتله
رفاقه، لكنها جوبهت بمعارضة شديدة.
من
جهته، دعا وزير الداخلية ايلي يشاي الحكومة إلى منح عفو لأسرى أمنيين يهود دينوا
بارتكاب جرائم ضد فلسطينيين، فيما اقترح وزراء آخرون بتفعيل حكم الإعدام على من
يقتل صهاينة.
وعلت
في اليومين الأخيرين أصوات صهيونية تعارض الصفقة، بينها أصوات عائلات صهيونية قُتل
أبناؤها في عمليات فدائية للمقاومة.
ووجّه البعض انتقادات لنتانياهو على «تسرعه في
عقد اجتماع للحكومة لإقرار الصفقة من دون الخوض في تفاصيلها»، لكن الترحيب الشعبي
والإعلامي الواسعين بالصفقة أفقدَ هذه الانتقادات وزنها، كما أن انشغال الصهاينة
منذ أمس ولمدة أسبوع بـ «عيد المظلة» وخروج مئات آلاف الصهاينة في عطلة سنوية،
ساهما في تخفيف حدة الانتقادات.

