تحذير لآسري شاليط من طائرات تجسس صهيوينة تحلق بأجواء غزة

الجمعة 14 أكتوبر 2011

الإعلام الحربي – وكالات:

 

كثفت طائرات التجسس الصهيونية من تحليقها في أجواء قطاع غزة، بشكل متواصل، وذلك على الرغم من توقيع صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين بالجندي الأسير جلعاد شاليط .

 

وقالت مصادر امنية، "إن طائرات التجسس الصهيونية بدون طيار كثفت منذ مساء أمس الخميس (13-10) تحليقها في أجواء قطاع غزة بشكل متواصل ودون انقطاع".

 

وأضاف أن هذه الطائرات ركزت على مدينة غزة؛ حيث كان يلاحظ تحليق أكثر من طائرة واحدة في منطقة صغيرة.

 

وتقوم طائرات التجسس بعملية مسح تصويري لقطاع غزة، بحيث تلتقط صورها أدق التفاصيل التي تقع في الشوارع وتبثها بشكل مباشر إلى غرف عمليات تقودها المخابرات الصهيونية تتمركز على حدود القطاع الشمالية والشرقية.

 

وحذّر مصدر أمني فلسطيني من أن يكون هذا التحليق يهدف إلى إفشال تنفيذ صفقة التبادل وهي في لحظاتها الأخيرة، داعيًا الجهات التي لها علاقة بأسر شاليط إلى أخذ أعلى درجات الحيطة والحذر وعدم التهاون في الأمر.

 

وقال المصدر "على آسري شاليط إبقاء إجراءاتهم الأمنية كما هي، بل ومضاعفتها وعدم الركون إلى أنه تم توقيع الصفقة، لأن الاحتلال يواصل البحث عن شاليط ويأمل أن تنفذ عملية في اللحظات الأخيرة لاستعادته دون دفع الثمن".

 

وأضاف: "إن الأيام والساعات المتبقية تعتبر من أصعب اللحظات في عملية أسر شاليط، لطيّ هذه الصفحة وتنفيذها بالإفراج عن الأسرى مقابل شاليط".

 

وتابع: "إن تهاون آسري شاليط في اللحظات الأخيرة، قد يفشل كل جهودهم على مدار السنوات الخمس الماضية"، معربًا عن أمله في أن يواصل الآسرون للجندي الصهيوني عملهم بجد واجتهاد كما كانوا وزيادة حتى إنهاء هذه المهمة بسلام" على حد تعبيره.