عهد الأحرار

السبت 15 أكتوبر 2011
الإعلام الحربي _ خاص:
 
سلمت سواعد المجاهدين التي مرغت أنف المحتل المتكبر المتعالي في التراب وجعلته يرضخ مجبراً لشروط المقاومة ويقبل بالإفراج عن أسرانا البواسل مقابل الجندي الصهيوني "شاليط".
 
مبارك لشعبنا الفلسطيني المجاهد الصابر المحتسب بأسراه وشهدائه وجراحاه ومجاهديه الأشاوس الأبطال, مبارك له هذا العرس الفلسطيني الكبير وهذا الانتصار النوعي للمقاومة التي ردعت العدو وقلبت حساباته ومعادلاته.
 
فكم اشتاقتا إليكم أسرانا الأحبة.. فكم اشتقنا لتكونوا بيننا.. أنتـــم الذين عانيتم في السجون الصهيونية وقهرتهم بصبركم واحتسابكم وقوة إرادتكم وعزيمتك الجلاد الذي أمعن في تعذيبكم وفي فرض العقوبات عليكم.. فاليوم تقفون بكل عزة وإجلال تصرخون في وجه الجلاد المتكبر لتقولوا له بملء فاهكم "الم نقول لكم إن نصر الله قريب".. "ألم نقول لك يا سجان إن القيد سينكسر" .
 
أسرانا.. يا تاج رؤوسنا وعنوان صمودنا وتحدينا وصبرنا.. إن قلبنا فرحُ جدا على قرب لقياكم.. ولكن فرحتنا منقوصة لأنه ما زال في السجن أسرى من بعدكم ولكن عهداً فلن ننساهم بل سنخطف المزيد من الجنود الصهاينة لنخرجهم ونقهر السجان.
 
أسرانا إن هذا النصر المؤزر هو ثمرة صبركم وصمودكم في وجه أعتى قوى العالم تجبراً وظلما وطغيانا..و إن هذا العرس لن يكون الأخير بل هذه البداية لإعراس فلسطينية أخرى يتحرر فيها أسرانا وأسيراتنا ونستعيد حقوقنا المسلوبة من قبل هذا الكيان الصهيوني المتعجرف.
 
طوبى لكم يا أحرار.. طوبى للرازم والجعيدي وزلوم والخواجا وشهاب والعرعير وحسونة وعز الدين والسعدي وفنونة والتميمي والسنوار ومشتهى وسلامة وعقل والبرغوثي ومنصور والكثير الكثير ممن قهروا السجان وكسروا ظلمة السجن.
 
أسرانا لقد أثبت خياركم صدقه وفعاليته في استرداد الحقوق وكسر شوكة المحتل المتجبر.. فالمقاومة حررت الأسرى البواسل وأردتهم إلى أهلهم وشعبهم وأحبتهم سالمين غانمين.. وبإذن الله سنكمل المشوار لتحرير باقي الأسرى ولتحرير فلسطين كاملة دون التخلي عن ذرة تراب واحدة من أرضها الطاهرة.
 
أسرانا لقد شابهتم الملائكة بالصبر والتضحية والفداء.. حقاً لكم ولنا الانتصار.. فمهما تحدثنا فلن تصف كلماتنا وحروفنا المتواضعة عظيم ما صنعتموه بجهادكم وصمودكم الأسطوري والذي تستشعر ثمرته كل فلسطين وكل أحرار هذه الأمة الإسلامية المباركة.
 
سنحرركم بالجهاد وبالمقاومة وبالدماء والأشلاء وبمزيد من العمليات النوعية والجهادية وخطف الجنود , وهذا عهد الاحرار.