جيش الاحتلال يرفع حالة التأهب خشية تنفيذ عمليات فدائية قبيل الصفقة

الأحد 16 أكتوبر 2011

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:

 

أعلن جيش الاحتلال الصهيوني وضع قواته في حال تأهب خشية قيام مسلحين فلسطينيين او مجموعات صهيونية من قوى اليمين بالعمل على نسف تبادل الاسرى المقاومة الفلسطينية.

 

جاء هذا الإعلان بعد وقت قليل من وصول مسؤول المفاوضات الصهيونية في صفقة تبادل الاسرى ديفيد ميدان إلى العاصمة المصرية القاهرة الليلة الماضية للاشراف على الترتيبات النهائية الخاصة بالصفقة التي ستتم يوم الثلاثاء القادم.

 

وذكرت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية في موقعها الالكتروني اليوم "ان الجيش اعلن عن رفع حالة التأهب في صفوف قواته بسبب خشية قيام مجموعات فلسطينية مسلحة او مجموعات من قوى اليمين الصهيوني بالعمل على نسف صفقة التبادل".

 

وتخشى قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الصهيوني اقدام مجموعات فلسطينية من قطاع غزة لم تكن جزءا من اتفاق تبادل الاسرى مثل حركة الجهاد الإسلامي على زيادة عمليات اطلاق الصواريخ ضد الكيان الصهيوني خلال الايام القادمة لعرقلة تنفيذ الاتفاق.

 

وكشفت الصحيفة "ان قيادة المنطقة الوسطى في الجيش قلقة من امكانية تنفيذ متطرفين يهود لخطوات تهدف لوقف حافلات ستحمل الاسرى الفلسطينيين من سجن (كيتسعوت) بالنقب حيث جرى تجميعهم قبل اطلاق سراحهم بالعمل على منعها من الوصول الى محطاتها النهائية".

 

وسيبحث مفاوض الحكومة الصهيونية اليوم في المفاوضات الخاصة بصفقة تبادل الاسرى ديفيد ميدان مع مسؤولين مصريين سوف يلتقي بهم التفاصيل النهائية الخاصة بتنفيذ هذه الصفقة.

 

ويقول مسؤولو وزارة الجيش الصهيونية وفق الصحيفة "ان الجندي الاسير جلعاد شاليط سينقل عبر حدود قطاع غزة الجنوبية الغربية الى مصر وربما عبر معبر رفح حيث سيسلم لمسؤولي امن مصريين وكذلك لوفد صهيوني للتاكد من هويته وللكشف عن وضعه الصحي".

 

وذكرت (جيروزاليم بوست) "ان هناك امكانية لنقل شاليط بعد تسلمه الى الكيان الصهيوني مباشرة من معبر رفح حيث ستحمله طائرة عسكرية الى قاعدة لسلاح الجو الصهيوني في الوقت الذي سينقل الاسرى الفلسطينيون من سجن (كتسيعوت) الى الضفة الغربية وقطاع غزة ومصر ودول اخرى.

 

وقالت "ان شاليط بعد وصوله الى قاعدة سلاح الجو سوف يلتقي بافراد عائلته كما سيخضع لمزيد من الفحوص الطبية قبل ان ينقل مرة اخرى لقاعدة (تل نوف)العسكرية وسط الكيان الصهيوني".

 

وذكرت الصحيفة "ان رئيس الحكومة الصهيونية سيستقبل شاليط في هذه القاعدة برفقة وزير الجيش ايهود باراك قبل ان تحمله مروحية تابعة للجيش مرة اخرى في طريقه الى منزله ببلدة (متسبيه هيلا) في منطقة الجليل الاعلى بشمال الكيان الصهيوني".

 

واضافت الصحيفة "ان المفاوض ميدان سيبحث كذلك مع المسئولين المصريين في القاهرة اليوم المحطات النهائية الخاصة باربعين اسيرا فلسطينيا سيطلق سراحهم على ان يبعدوا الى خارج المناطق الفلسطينية ومنها تركيا وقطر".

 

ونبهت الى "ان قضية اخرى طرأت في الدقيقة الاخيرة غير انه لا يتوقع ان تؤثر على تنفيذ صفقة التبادل وهي طلب المقاومة اطلاق سراح جميع الاسيرات في السجون الصهيونية وليس فقط 27 اسيرة اللاتي وافق الكيان الصهيوني على الافراج عنهن".

 

وذكرت الصحيفة (جيروزاليم بوست) انه يتردد في وسائل الاعلام عن وجود عشر اسيرات اخريات يحتجزهن الكيان الصهيوني في سجونها وليس فقط 27 اسيرة من بينهن ثلاث من العرب الفلسطينيين في داخل الخط الاخضر.