قطاع غزة يتزين لاستقبال أبطاله المحررين

الثلاثاء 18 أكتوبر 2011

 

الإعلام الحربي – غزة:

 

بدت شوارع قطاع غزة في ساعات صباح اليوم الثلاثاء ممتلئة بالمواطنين الذين يرقبون وصول الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم ضمن صفقة التبادل، حيث تزينت السماء بالألوان الزاهية، وسمعت أصوات ألعاب نارية في مناطق متفرقة.

 

وعلى مفترقات الشوارع الرئيسية من رفح جنوباً حتى بيت حانون شمالاً تجمهر مئات المواطنين حاملين الأعلام الفلسطينية ورايات فصائل المقاومة، فيما علت أصوات التكبير عبر مكبرات الصوت في المساجد والسيارات المحمولة.

 

وعلى جانبي طريق صلاح الدين الرئيس الممتد من أقصى القطاع جنوبا إلى أقصاه شمالا، انتشر عناصر من المقاومة الفلسطينية، حاملين أسلحتهم الخفيفة والمتوسطة، وتوزع عدد كبير من سيارات المقاومة على مفترقات الطرق حاملة أسلحة ثقيلة.

وفي السياق، تبادل المواطنون منذ ساعات الصباح رسائل المحمول المهنئة بإتمام صفقة التبادل، والمشيدة بجهود المقاومة وصمودها على مدار أكثر من خمس سنوات، فيما شوهد المواطنون في الشوارع وهم يتبادلون العناق والتحايا فرحا بـ "النصر الكبير".

 

وجال عدد كبير من القيادات الفلسطينية منذ الصباح على بيوت الأسرى المحررين، وكذلك على بيوت الشهداء الذين شاركوا في العملية التي أسر شاليط خلالها.

 

وفي سيارات الأجرة المتنقلة بين المحافظات، علت أصوات محطات الإذاعة التي تنقل أخبار الصفقة أولا بأول، وتذيع الاناشيد الوطنية المتغنية بالمقاومة وفصائلها وبالأسرى وتضحياتهم.

 

وبدأت شوارع القطاع تشهد ازدحاما مروريا واضحا جراء الحركة الكبيرة للمواطنين وسياراتهم من وإلى محافظة غزة، حيث سيكون المهرجان المركزي في ساحة الكتيبة للاحتفاء بالأسرى المحررين.

 

وتنتظر غزة اللحظة التي يدخل فيها الأسرى المحررين إليها، حيث يرتقب أن نشهد عرسا وطنيا فلسطينيا كبيرا ترتفع فيه الرايات والأعلام التي لم تشاهد موحدة منذ سنوات بفعل الانقسام الفلسطيني.