الإعلام الحربي – غزة:
في أول تصريح له أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي والأسير المحرر عبد الرحمن شهاب أن الشعب الفلسطيني يعيش لحظات عز وانتصار دفع ثمنها من دمائه وتضحياته الجسام.
وقال شهاب في حديث له: إن شعبنا يستحق هذا الانتصار وهذه الفرحة وإننا نفخر اليوم بأن نكون بينهم", مشيرا إلى حجم الاستقبال الكبير الذي لقيه الأسرى المحررين من الجماهير المحتشدة , واصفا هذا اليوم بالتاريخي والعظيم.
وأشار الأسير المحرر شهاب إلى أن فرحة الأسرى في يوم حريتهم لا يمكن وصفها وإعطائها حجمها الحقيقي, مستدركا بالقول :" فرحتنا تبقى منقوصة لأننا تركنا خلفنا جزءً منا هم إخوان لنا عشنا معهم وتقاسمنا وإياهم عذابات الأسر".
وأردف :" نبشر من خلفنا من الأسرى, بأنكم على موعد مع الحرية, طالما أن هناك مجاهدين ورجال لم ينسوا قضيتكم, فكما خرجنا نحن اليوم ستخرجون من بعدنا بسواعدهم وعملياتهم البطولية".
وتابع شهاب يقول:" نترحم اليوم على أرواح الشهداء المجاهدين الذين ارتقوا في سبيل حرية إخوانهم, مضيفا :" قدّر الله أن نُمنح حريتنا على أيدي هؤلاء الأبطال", وتقدم بالتحية لأهل غزة الذين خاضوا الحرب مع الاحتلال وحافظوا على الجندي "شاليط" حتى وصلنا لهذا اليوم".
ولفت إلى أن الاحتلال حاول أن يفرض علينا قبل خروجنا التوقيع على ورقة مفادها نبذ ما يسميه ب"الإرهاب", وهذا ما رفضناه تماما, فنحن اليوم في موقف عزة وثبات وقوة, مضيفا:" هذا السجان يُهزم اليوم ويُقهر على أيدي رجال فلسطين الأبطال الذين فرضوا بالقوة شروطهم عليه ".
وشهاب من مواليد مدينة جباليا ، تعرض للاعتقال عام 1988 تم الحكم عليه بمؤبدين وبعد الاستئناف حُكِم بــ35 عام أمضى منهم 23 سنة داخل سجون الاحتلال, من قيادات الحركة الأسيرة، ومسؤول الهيئة القيادية لأسرى الجهاد الإسلامي في السجون.
صور استقبال قيادة الجهاد الاسلامي للاسرى المحررين


































