الجعيدي: سواعد المجاهدين صنعت انتصاراً تاريخياً.. "صور"

الأربعاء 19 أكتوبر 2011
الإعلام الحربي _ خاص:
 
أكد الأسير المحرر "خالد الجعيدي" قائد ثورة السكاكين الجهادية وأحد ابرز قادة الجهاد الإسلامي بمدينة رفح, أن شعوره بالفرحة لا توصف ولكنها فرحة منقوصة، لأنه مازال خلف القضبان وزنازين العدو 5 آلاف اسير يعانون ظلم السجن والسجان.
 
وناشد "الجعيدي" في أول تصريح صحفي له خص به موقع "الإعلام الحربي" لسرايا القدس، المقاومة الفلسطينية أن تعمل على تخليص الأسرى الأبطال من السجون وفك قيدتهم.
 
وأشاد الأسير الجهادي المحرر, بصفقة التبادل, قائلا "أن المقاومة بصفقاتها المشرفة هي السبيل الوحيد لتحرير الأسرى، وان سواعد المجاهدين الشرفاء هي من صنعت هذا الانتصار.
 
ووجه "الجعيدي" رسالة حب وتقدير واحترام للأسرى الأبطال في سجون العدو, داعيا الله أن يفرج عنهم عما قريب.
 
يذكر أن القائد "خالد الجعيدي" قائد ثورة السكاكين الجهادية وأحد قادة حركة الجهاد الإسلامي برفح ومسؤول عند عدد من العمليات الجهادية التي قتل فيها عدداً من الصهاينة, وقد قضى 25 عاما في سجون الاحتلال الصهيوني وقد أفرج عنه ضمن صفقة وفاء الأحرار.
 
الانتصار تحقق بدماء الشهداء
بدوره أثنى الأسير المحرر "طارق عز الدين" من سكان بلدة عرابة بمدينة جنين بالضفة المحتلة وأبعده الاحتلال إلى قطاع غزة على دور المقاومة الفلسطينية في انجاز صفقة التبادل.
 
وشدد "عز الدين", على أن هذا الانتصار تحقق بدماء الشهداء الأبطال الذين قدموا أرواحهم رخيصةً في سبيل الله.
 
وأضاف الأسير المحرر في حديث خاص لموقع "الإعلام الحربي", "سنحتفل بهذا العرس مرة أخرى رغم أنف الاحتلال الذي أخرجنا من سجونه ونحن نكبر ونهتف من داخل سجن النقب الى هنا دون أن يتجرأ على تحريك ساكن لأننا الأقوياء وخرجنا رغماً عنه.
ودعا "عز الدين" في نهاية حديثه "سرايا القدس" والمقاومة الفلسطينية للوقوف صفا واحدا والعمل على فك قيد أسرانا البواسل, قائلا "لن نهدأ حتى نرى الأسرى بيننا وهذه أمانة في أعناق الجميع".
 
ويعد الأسير المجاهد "طارق عز الدين" أحد قادة "سرايا القدس" بمدينة جنين, وقد اعتقل في سجون العدو الصهيوني عام 2002م.






 
 
 
 
 - اضغط هنا لعرض الصورة بحجمها الطبيعي