المحرر "الرازم": تغمرني فرحة لا توصف وأنا بيني أهلي بغزة هاشم

الأربعاء 19 أكتوبر 2011

الإعلام الحربي – غزة:

 

من وسط التعب والإرهاق وجدت الابتسامة طريقها إلى وجه عميد أسرى القدس المفرج عنه إلى غزة الأسير القائد فؤاد الرازم، الذي كست وجهه لحية بيضاء كل شعرة فيها شاهدة على كل يوم قضاها داخل الأسر بعيدًا عن ذويه وزهرة المدائن القدس مسقط رأسه.

 

والرازم الذي قضى نحو (30عامًا) داخل سجون الاحتلال، من مواليد القدس 1957، حُكم عليه بالسجن ثلاثة مؤبدات وأحد عشر عامًا بتهمة قتل جنودٍ وعملاء وحرق سيارات السماسرة وباعة الأراضي في القدس، وتحضير العبوات الناسفة، والتحريض وتجنيد الشباب في خليته، والانتماء لحركة الجهاد الاسلامي.

 

يقول الرازم في حديث له اليوم، "تغمرني فرحة لا توصف في هذه اللحظات لكنها غير مُكتملة كون عائلتي لم تتمكن من المجيء لغزة لاستقبالي، كما أنني كنت أتمنى العودة للقدس، ولكن شاء الله أن آتي لأهلي الكرام بغزة هاشم، والذين عشت معهم سنوات طويلة بالسجون".

 

ويضيف أنه سيشتاق كثيرًا لأصحاب المحكوميات العالية رغم أنه فارقهم قبل ساعات قلائل، مشدداً على " أن الأسرى يستحقون منا العمل الجاد لتحريرهم، لاسيما وأن حوالي 440 أسيراً قضوا أكثر من 20 عام ما زلوا داخل الأسر".

 

ويستطرد "القدس في قلبي هي وفلسطين وسأعود يومًا لها، وكم تمنيت بأن أعود لأعيش بين أهلي، ورغم أنني بين أهلي غزة لكن كل إنسان بعيد عن أهله أمنيته تبقى العودة لهم ولمسقط رأسه".

 

ويؤكد أن الصفقة تّعد نجاحًا للمقاومة لكنها رغم ذلك لم تُلب طموحات جميع الأسرى، "وبغض النظر عن كل شيء نهنئ أهل غزة الذين دفعوا الثمن باهظًا في أعقاب أسر شاليط".