"الرازم" لـ"الإعلام الحربي": كل إنسان يحن إلى مسقط رأسه فكيف إذا كان بالقدس

الجمعة 21 أكتوبر 2011
الإعلام الحربي _ خاص:
 
لقد عاش عميد الأسرى المقدسيين "فؤاد الرازم" لحظات الحرية التي تمناها منذ سنين طويلة جداً, لحظات من السعادة والفرحة والبهجة تقابلها مشاعر الاحتساب والصبر على الإبعاد عن مدينة القدس المحتلة.
 
الأسير "فؤاد الرازم" اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني في تاريخ 30/1/1981م, بسبب انتمائه لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين, ووجهت إليه العديد من التهم من أبزرها قتل جنود صهاينة وحرق سيارات للمستوطنين والعديد من العمليات والمهمات الجهادية.
 
ويعتبر الأسير المجاهد "فؤاد الرازم" من قيادات الحركة الأسيرة, ونائب مسئول الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون العدو الصهيوني
 
والتقى الرازم باثنين من شقيقاته أتوا من مدينة القدس المحتلة ليتلقوا به بعد حرموا من رؤيته على مدار 31 عاما.
 
مراسل موقع "الإعلام الحربي" أجرى حواراً مع الأسير المجاهد القائد "فؤاد قاسم الرازم" الذي قضى 31 في زنازين العدو الصهيوني وأفرج عنه ضمن صفقة وفاء الأحرار وتم إبعاده إلى قطاع غزة.
 
حيث أكد "الرازم" أن شعوره ممزوج ما بين الفرحة والألم, فالحزن والألم كان بسبب إبعاده عن المكان الذي اعتقل منه وتربى وترعرع فيه. مشيراً الى ان كل إنسان يحن دوما إلى مسقط رأسه فكيف اذا كان مسقط راسه القدس.
 
وأضاف "والسبب الآخر لحزني أنني تركت خلفي أسرى كثيرون يتجاوز عددهم الخمسة آلاف أسير وليس العدد فقط ولكن تركت خلفي مؤبدات وتركت أناس قضوا في الأسر أكثر من عشرين عاما ولم تشملهم صفقة التبادل, فهذا أحزننا كثيرا لأنهم أصدقائنا وعشنا معنا وعانينا معا وكان من المفروض ان يفرج عنا معا, لذلك كانت لحظة الإفراج ليست بسعادة غامرة وليس بحزن كئيب وإنما بين الفرحة والألم.
 
ووجه الأسير الجهادي رسالة شكر للمقاومة الفلسطينية, قائلا "أشكر الأيدي والسواعد التي استطاعت أن تحرر الأسرى من خلال عملية اسر هذا الجندي وان كانت بوقت متأخر جدا أتت بعد فترات طويلة ولكن يجب أن يكون جل اهتمام المقاومة لخطف المزيد من الجنود وإطلاق سراح أسرانا البواسل.
 
وأشار "الرازم" ان العمليات السياسية والتفاوضية مع الكيان الصهيوني لم تستطع أن تخرج الأسرى من سجون الاعتقال. وأضاف "فنحن نعتبر ان 17 عاما من سنين اعتقالنا كنا فيها بذمة اتفاق اوسلوا المشئوم إذ كان من المفروض لو كان هناك عملية سياسية صحيحة وحقيقة لتم الافراج عنا منذ عام 1993م.
 
وشدد "الرازم" على أن العملية السياسية برمتها لم تخرج أسير فلسطيني واحد عليه قتل صهيوني واحد, بينما اسر جندي صهيوني يخرج ويطلق سراح أكثر من 250 اسير محكوم بالمؤبد عليهم قتل صهاينة, والمئات آخرين.
 
وقال, "إن العملية السياسية الموجودة كلها لا تساوي جندي صهيوني في الميزان السياسي والميزان الدولي, لذلك ندعو المقاومة بكل فصائلها وكل تياراتها أن تبذل جهدها من اجل إطلاق سراح الأسرى في سجون الاحتلال, الذين تبقوا في السجون لأنهم أمانة ليس في أعناق الفصائل فقط وإنما أمانة في أعناق كل الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية والعربية.
 
وختم "الرازم" حديثه قائلا, "حرام ثم حرام ثم حرام أن يبقى الأسرى هذه الفترات الطويلة في السجون ثلاثون عاما و25 عاما و20 عاما .. ليس هناك في العالم كله على مدار التاريخ أناس مضوا في السجون هذه السنوات الطوال او هذا العدد الكبير من الأسرى الذي يمضي فترات طويلة في السجون دون إطلاق سراحهم.
أسرى الجهاد الإسلامي المبعدين

الرازم

الرازم

الرازم

الرازم

الرازم

الرازم

الرازم

الرازم

الرازم

الرازم


الرازم

الرازم

الرازم