محللون صهاينة: عملية الخطف القادمة مسألة وقت وقادمة لا محالة

الخميس 20 أكتوبر 2011

الاعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

أجمع محللون أمنيون  وسياسيون صهاينة على أن عملية الاختطاف القادمة التي ستُنفذها الفصائل الفلسطينية قادمة لا محال، وأن السؤال ليس هل تُنفذ العملية، إنما متى.

 

وقال أليكس فيشمان، المحلل للشؤون العسكرية في صحيفة 'يديعوت أحرونوت'العبرية  إنه يتحتم على جميع الأجهزة الأمنية في دولة الاحتلال إجراء حساب للنفس بعد صفقة" الذل والفشل" على حد تعبيره، والتي تم تنفيذها مع المقاومة .

 

وأشار فيشمان إلى أن "الثمن الباهظ "الذي دفعته تل أبيب مقابل إعادة الجندي شاليط، سيؤدي إلى تحفيز جميع الفصائل الفلسطينية على القيام بعمليات اختطاف جنود أو مواطنين صهاينة، ملمحا إلى أن الفصائل فهمت بعد الصفقة الأخيرة أن الكيان لا يفهم إلا لغة القوة.

 

ويضيف المحلل  أن هذه هي اللغة الوحيدة التي يفهمها الكيان، مشيرا إلى أن عائلات الأسرى القدامي تتذكر بالتأكيد كيف كان نتنياهو سيعامل مع إطلاق سراح أبنائهم عندما لا يكون في حوزة تنظيمهم اسير صهيوني.