الاعلام الحربي – القدس المحتلة:
حمل نائب رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال السابق "عوزي ديان" اليوم الأربعاء، الجيش الصهيوني مسئولية الإخفاق في استعادة الجندي الأسير جلعاد شاليط عبر عملية عسكرية.
وأوضح ديان أن الصفقة أنجزت بسبب توفر ثلاثة عوامل وهي، أن دولة الكيان تعهدت بحماية كل جنودها واستعادة الأسرى منهم، وفشل أجهزة الاستخبارات العسكرية الصهيونية في التوصل إلى معلومات حول مصير شاليط أو المكان الذي يؤسر فيه، وأخيراً عدم وجود طرق أخرى لإخراجه غير صفقة للتبادل ووفق شروط المقاومة.
وأشار ديان إلى أن صفقة التبادل تعتبر إنجازاً كبيراً للمقاومة، وأن إبرام الصفقة سيكلف الكيان ثمناً باهظاً.
وأضاف:"لقد فشل الجيش الصهيوني في استعادة شاليط خلال الحرب على قطاع غزة، بالرغم من بقائهم فيها لمدة ثلاث أسابيع، وأنا أعتقد أنه كان يجب عليهم أن يعتقلوا الآلاف من الفلسطينيين ليكونوا كرت مساومة مقابل إطلاق سراح شاليط".
وتابع قائلاً:" الجيش وبالرغم من فشله في العملية العسكرية لم يقدم أي بدائل أخرى لاستعادة شاليط، حتى أنه لم يضع موضوع استعادته على سلم أولوياته، وأنا أعتقد أن هذا ما دفع برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اتخاذ خطوة كهذه".

