الإعلام الحربي _ خاص:
الإبعاد عن مدينة القدس المحتلة لم يكسر عزيمة وإرادة الأسير المحرر المجاهد
"نصر حميدان شقيرات" الذي أبعده الاحتلال الصهيوني إلى قطاع غزة بعد
أعوام طويلة قضاها صابراً محتسباً خلف القضبان، بإرادة وعزيمة هزمت ظلم السجن
والسجان.
المحرر المجاهد "نصر شقيرات" اعتقلته قوات الاحتلال
الصهيوني بتاريخ 22/3/1993م, بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي والقيام بطعن
خمسة مغتصبين صهاينة بمدينة تل الربيع المحتلة ، وتنفيذ العديد من العمليات
الجهادية, وحكمت عليه المحكمة الصهيونية بالسجن لمدة 82 عام, وقد أبعدته قوات
الاحتلال عن مسقط رأسه "مدينة القدس المحتلة" إلى قطاع غزة.
مراسل موقع "الإعلام الحربي" لـ"سرايا القدس" بـ"لواء
غزة"، أجرى حواراً مقتضباً مع الأسير المقدسي المحرر
والمبعد إلى قطاع غزة "نصر شقيرات"، حيث أكد "أن مشاعر سامية
وراقية تسود قلبه من خلال المحبة والمودة والحنان، الذي أبداه أهل قطاع غزة باتجاه
الأسرى المحررين من سجون العدو الصهيوني".
وأضاف "شقيرات"، "لقد حزنت لسبب واحد أنني وبعد
انتظار فترة طويلة لم استطع مقابلة والدي وأهلي بسبب إبعادي من قبل الاحتلال إلى
قطاع غزة الحبيب".
وقال الأسير الجهادي المحرر، "منذ 20 عاما لم أرى والدي ولم يتمكنوا
من الوصول لقطاع غزة لاستقبالي بسبب منع الاحتلال لهم من الخروج من الضفة باتجاه
غزة".
وأشار "شقيرات" لقد كلمت والدتي عبر الهاتف وقالت لي كلمة
أعجبتني ولم أنساها حينما قلت لها "من الممكن أن تحدث حرب بغزة مثل الحرب
السابقة" فردت قائلة "ما كتبه الله عز وجل ما أحلاه".
وأردف قائلاً، "الإبعاد إلى قطاع غزة هو تجارة مع الله عز وجل
من خلال نية الرباط والجهاد في سبيل الله".
وطالب "شقيرات" جميع الأسرى المبعدين إلى قطاع غزة
باستحضار نية الجهاد والرباط في سبيل الله، وبأن يجتهدوا ليكونوا في صفوف المقاومة
الأولى.
وفي نهاية حديثه توجه "شقيرات"، "بالشكر والثناء لله
عز وجل الذي من عليه بالحرية من سجون العدو الصهيوني". مضيفاً، "علينا
أن ننطلق من القران كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية "قوام الدين كتاب يهدي
وسيف ينصر وكفى بربك هادياً ونصيراً".



















