المحرر "أبو حصيرة" لـ"الإعلام الحربي": نسيت عذاب34 عاماً بالأسر عندما وصلت لغزة والتقيت بالأهل.. صور

الإثنين 24 أكتوبر 2011
الإعلام الحربي _ خاص:
 
بابتسامة عريضة يستقبل الأسير القائد "احمد أبو حصيرة" المهنئين بمناسبة الإفراج عنه من سجون الاحتلال الصهيوني التي افنى فيها 34 عاما من عمره بعزيمة لا تعرف الكلل أو الملل، قهر خلالها ظلم السجن والسجان.
 
الأسير القائد "أحمد أبو حصيرة" يعتبر من قادة الرعيل الأول لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين, واعتقله العدو بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي وتنفيذه للعديد من العمليات والمهمات الجهادية التي أدت إلى مقتل وإصابة العديد من المغتصبين الصهاينة, حيث كان ضمن صفوف المجموعات العسكرية الأولى لحركة الجهاد الإسلامي.
 
وتنسم القائد "أبو حصيرة" عبق الحرية بعد 34 عاما قضاهم بكل صبر واحتساب بين قضبان وزنازين الاحتلال التي فارقها وعاد لأهله وشعبه ووطنه منتصراً رافعاً الرأس وعالي الجبين.
 
وأكد الأسير المحرر "أبو حصيرة", أنه شعر أنه ولد من جديد حينما رأى أبناء شعبه الفلسطيني يخرجون لكي يستقبلون بكل لهفة أسراهم المحررين.
 
وقال "أبو حصيرة" في مقابلة أجراها مراسل موقع "الإعلام الحربي" بـ"لواء غزة", نسيت كل الألم والحزن ومرارة السجن حينما وصلت إلى قطاع غزة والتقيت بالأهل والأحباب.
 
وعبر عن شعوره بالإفراج قائلاً:, "ان شعوري بالفرحة عظيم فالدنيا بأسرها لم تسعني من شدة فرحتي بتحريري من الأسر ووجودي بين أهلي وأحبابي الذين لم أراهم من 34 عاما قضيتها بسجون الاحتلال.
 
وأشار "أبو حصيرة" أن الاحتلال الصهيوني اعتقله أول مرة في تاريخ 24/8/1971م, وقضى بالسجن 8 سنوات, وخرج بعدها في تاريخ 24/8/1979م, وثم تم اعتقاله مرةً أخرى بتاريخ 28/2/1986م برفقة الشهيد الدكتور "فتحي الشقاقي" الأمين العام الراحل لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين, وكان من أوائل اسرى الجهاد بسجون العدو الصهيوني حينها, وتم الإفراج عنه ضمن صفقة وفاء الأحرار في 18/10/2011م, وتبلغ مدة الاعتقال 34 عاما.

وشدد "أبو حصيرة"على أن هذا الانتصار نوعياً للمقاومة الفلسطينية الباسلة, مطالباً المقاومة بمواصلة نهج الجهاد والمقاومة حتى تحرير كافة الأسرى.
 
وفي نهاية حديثه "قال الأسير الجهادي المحرر " ان ذكرى استشهاد الدكتور المعلم فتحي الشقاقي التي تطل علينا بعد أيام قليلة ذكرى معطرة على قلوب جميع أبناء الشعب الفلسطيني, مشيراً إلى أن الشقاقي دفع الكرامة والعزة بدمائه وروحه والأسرى دفعوها بصمودهم وثباتهم بسجون العدو الصهيوني.
 
وتعهد "أبو حصيرة" بأن تبقى حركة الجهاد الإسلامي حافظةً لعهد ونهج الشهيد المعلم فتحي الشقاقي.







ابو حصيرة

ابو حصيرة

ابو حصيرة

ابو حصيرة