داعية إسلامي يرصد 100 ألف دولار لمن يأسر صهيوني

الثلاثاء 25 أكتوبر 2011

الإعلام الحربي – وكالات:

أعلن الداعية الإسلامي البارز الشيخ عوض القرني عن مكافأة مالية قدرها 100 ألف دولار لأي فلسطيني يتمكن من أسر عسكري صهيوني داخل فلسطين بهدف مبادلته بأسرى في سجون الاحتلال.

وأوضح القرني على موقعه في شبكة التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" أن هذه المكافأة تأتي ردا على قيام مستوطنين برصد مبالغ مالية طائلة لمن يقتل أسرى فلسطينيين محررين.

وقال القرني: "تناقلت وسائل الإعلام خبر دفع المستوطنين الصهاينة مبالغ مالية طائلة لمن يقتل الأسرى الفلسطينيين المطلقين وللرد على هؤلاء المجرمين أعلن للعالم أن أي فلسطيني يقوم داخل فلسطين بأسر عسكري صهيوني ليبادل بالأسرى.. إنني ألتزم بأن أدفع مكافأة وجائزة له مقدارها مائة ألف دولار".

ولقيت مكافأة القرني ترحيب كبير من جانب نشطاء الفيسبوك، حيث أبدى نحو 700 شخص إعجابهم بإعلان القرني، في حين علّق عليه نحو 200 شخص جميعهم رحبوا بجائزة القرني وأشادوا به وبمواقفه الجريئة والمساندة لقضايا الأمة.

واشتهر عن القرني أنه مساند بقوة للقضية الفلسطينية، حيث دعا خلال الحرب على غزة لضرب المصالح الصهيونية في كل مكان حول العالم، كما أنه عارض بشدة بناء مصر للجدار الفولاذي على حدودها مع قطاع غزة، واتهم الحكام العرب بالتواطؤ.

وكانت عائلة ليفمان التي تقطن في مستوطنة "يتسهار" قرب مدينة نابلس أعلنت قبل أيام عن جائزة مالية بقيمة 100 ألف دولار لمن يقتل الأسيرين المحررين خويلد ونزار رمضان واللذين أدينا قبل 13 عاما بقتل شلومو ليفمان وهارئيل بن نون، وحكم عليهما بالسجن المؤبد قبل أن يفرج عنهما ضمن صفقة التبادل مقابل شاليط.

وأعلن رجل أعمال عربي قبل عدة أيام استعداده التام ماليًا لتمويل عملية أسر جنود صهاينة لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين وعرب في السجون الصهيونية، ضمن صفقات تبادل مشرفة.

وأكد رجل الأعمال الذي فضل عدم الكشف عن اسمه أنَّ قراره هذا جاء بعد مشاهدته للاحتفالات والفرحة في فلسطين بعد نجاح الصفقة بمبادلة 1027 أسيرًا بالجندي جلعاد شاليط.

وأوضح أنَّه تابع أخبار الصفقة يوم الثلاثاء الماضي، وشاهد الفرحة العارمة في قطاع غزة والقدس المحتلة والضفة الغربية، مشيراً إلى أنه كان يتابع إضراب الأسرى ومعاناتهم داخل السجون الصهيونية.