الإعلام الحربي – غزة:
اعتبر الأسير خويلد رمضان المحرر إلى قطاع غزة الدعوات الصهيونية التي تهدد بقتله هو وابن عمه لا تعدو سوى جعجعات يهود وأنها لا تساوي الحبر التي نشرت به.
وكانت عائلة ليفمان الصهيونية ومجموعات متطرفة تقطن مستوطنة "يتسهار" قرب مدينة نابلس في الضفة المحتلة نشرت إعلانا يتضمن جائزة مالية بقيمة 100 ألف دولار لمن يقتل أسيرين فلسطينيين محررين ضمن صفقة تبادل الأسرى بين كيان الاحتلال والمقاومة بادعاء أنهما قتلا اثنين من العائلة قبل 13 عاما.
وقلل خويلد البالغ من العمر 34 عاما من قيمة هذه الدعوات وقال: " إنها لا تزعجني ولا ألقي لها بالا, بل تزيدني فخرا وأنفه وتجعلني أؤكد على خياري في المقاومة وملاحقة المغتصبين الذين احتلوا ارضي وطردوا أهلي", مستطردا : هذه العائلة تسكن في مستوطنة تعتبر من أهم معاقل غلاة المتطرفين الذين لا يقتصر أذاهم على الفلسطينيين فحسب بل تطال اليهود, وأفاد أنه وفي أثناء محاكمته حاولوا التهجم علي وعلى رفيقه نزار والتهديد بقتلهم, حيث حكمت المحكمة عليه بالسجن مدى الحياة, ".
وأضاف في معرض رده على تلك الدعوات حيث يتواجد في خيمة المهنئين في ساحة الكتيبة: "هي الميدان ياحميدان, وين رجالهم نحن مستعدون لأي نزال, فلم نعد نخسر شيء", مضيفا: "أنا في أرض المقاومة وبين شعب طرد المحتل بالقوة, فلا أخشى مثل تلك الدعوات".
هذا وقد أفرج عن الأسيرين خويلد ونزار رمضان في صفقة التبادل الأخيرة بين المقاومة والكيان الصهيوني وأبعد كل منهما إلى غزة وتركيا.

