الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:
تراود
الشكوك والتخوفات لدى الاوساط الامنية الصهيونية من تهريب صواريخ مضادة للطائرات
من مخازن السلاح للجيش الليبي الى قطاع غزة، وتدور هذه الشكوك حول صواريخ "كتف"
متقدمة من انتاج روسي.
وبحسب
ما نشر موقع صحيفة "هآرتس" اليوم الخميس فأن الاوساط الامنية الصهيونية
تتابع عمليات التهريب الى قطاع غزة التي تقوم بها المقاومة الفلسطينية، وخلال
المرحلة الاخيرة استطاعت المقاومة تهريب صواريخ متقدمة مضادة للطائرات، وهذه
الصواريخ كانت بحوزة الجيش الليبي سبق وزودتها روسيا الى ليبيا، حيث استغلت حماس
الثورة في ليبيا واستطاعت تهريب اسلحة ليبية الى الاراضي المصرية ومن ثم الى قطاع
غزة.
وزعم
الموقع ان المقاومة استطاعت تهريب صواريخ مختلفة الانواع وصلتها من ايران خلال
السنوات الماضية، وتسعى المقاومة لامتلاك مزيد من انواع الاسلحة وكمياتها، وما
يثير القلق الشديد لدى الاوساط الامنية الصهيونية وصول صواريخ مضادة للطائرات الى
قطاع غزة، خاصة في ظل تفوق غير مسبوق لسلاح الطيران الصهيوني على منطقة قطاع غزة
والحدود الجنوبية وصولا الى مدينة ايلات، حيث تسود تخوفات ان تتعرض هذه الطائرات
لهجمات صاروخية من قبل المقاومة.
وفي
هذا السياق فأن الولايات المتحدة الامريكية تنظر بعين الخطورة الشديدة لتهريب
الاسلحة الليبية، خاصة ان مخازن السلاح الليبي يستطيع أي أحد الوصول اليها
ودخولها، كذلك لوجود كميات كبيرة من الاسلحة المتناثرة في الصحراء الليبية والتي
تشكل مصدرا مهما للمهربين على مختلف انواعهم، والتخوفات الكبيرة ان تصل هذه
الاسلحة الى تنظيمات مختلفة تصفها الولايات المتحدة "بالارهاب" ، والتي
سيكون لها تأثير كبير على المنطقة في ظل عدم الاستقرار والحالة الانتقالية التي
تعيشها مصر.

