الاعلام الحربي – غزة:
أكدت صحيفة معاريف على صدر صفحتها الرئيسة اليوم الأحد, أن التصعيد الحالي على قطاع غزة يجلب معه بعض التغييرات الجوهرية التي ينبغي الكيان على حد قول الصحيفة أن يفحصها عميقاً عندما تأتي ليقرر كيف سيرد.
وقد عزت صحيفة معاريف الاختلاف في التصعيد مع قطاع غزة إلى عدة أسباب منها، أولاً: مدى الصواريخ وحجمها التي اطلقتها السرايا كونهما يشكلان سبباً ذا مغزى في "قوانين اللعب" ويؤديان إلى تخفيض زاحف للردع الصهيوني, وشلل أنظمة الحياة , وخاصة بعد صفقة تبادل الأسرى والتي زادت من ثقة المقاومة في قطاع غزة, وأبرزت مدى قدرتها وجاهزيتها "لشد الحدود إلى أماكن جديدة" على حد قول الصحيفة.
وبينت صحيفة معاريف أن نتنياهو والجيش الصهيوني يُجريان مجال مناورة واسعة آخذة في الميل للامتناع عن عملية هجومية عميقة في القطاع و"التعاون" مع قواعد اللعب التي تمتلكها منظمات المقاومة في القطاع .
وأشارت الصحيفة إلى أنه اذا كان الكيان يقف أمام جولة أخرى أو انعطافة فإنه يستوجب معالجة جذرية, حتى لو لم يُحسم الآن، فسيكون مطلوباً الحسم قريباً, على حد قول الصحيفة.

