الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
كشفت القناة العاشرة من التلفزيون الصهيوني الليلة أن تهدئة جديدة هي الثانية في غضون 24 ساعة قد أبرمت بين الجهاد الإسلامي والكيان الصهيوني ويبدأ سريانها عند العاشرة من الليلة.
وحسب المحلل السياسي أودي سيجل فإن الكيان ورغم تهديداته، والمنظمات الفلسطينية ورغم توعداتها استجابوا جميعهم للوساطة المصرية التي حاولت كل السبل منع تدهور الاوضاع أكثر مما هي عليه.
ونقلت القناة العاشرة عن مصدر مصري قوله إنه لن يكون باستطاعة الكيان القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة، مضيفا أن مصر اوضحت انها لن تغض الطرف عن مثل تلك العملية.
وقد وصف مراسل التلفزيون الصهيوني ايهود بن حمو سرايا القدس بأنها هي الأكثر تسلُّحا من ناحية التطور التكنولوجي، وقال إنها استخدمت صواريخ جديدة مؤخرا - على حد زعمه.
وكانت وساطة مصرية قد نجحت في التوصل لتهدئة بين سرايا القدس والاحتلال اعتباراً من الساعة الثالثة من فجر الأحد، إلا أن الكيان خرق هذه التهدئة عندما قصف طائراته موقعا شرق رفح ما ادى إلى استشهاد مقاوم وإصابة آخر من كتائب المقاومة الوطنية- الجناح العسكري للجبهة الديمقراطة.
وفي تطور لافت يشير الى احتمالية وقف التصعيد الميداني في قطاع غزة، قررت قيادة الجبهة الداخلية الصهيونية السماح باستئناف الدراسة في البلدات الجنوبية، بعد ان عطلتها صواريخ سرايا القدس.
وسمحت القيادة المذكورة ايضا بالتجمعات العامة سواء كانت في اماكن مفتوحة او مغلقة وذلك لزوال المخاوف من استمرار التصعيد يوما آخر وفقا للسان حال الإعلام الصهيوني.
وكانت الجبهة الداخلية الصهيونية قد قررت في وقت سابق الاحد تعطيل المدارس يوم الاثنين في التجمعات الجنوبية وفي عسقلان.

