الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
قال الصهيوني "بيني فاكنون" رئيس بلدية مدينة عسقلان المحتلة إنه بعد يوم من قصف سرايا القدس للبلدات الصهيونية المحاذية لقطاع غزة التي قتل خلالها مستوطن, يحاول السكان هضم وقائع الحياة تحت التهديد المستمر للصواريخ الفلسطينية التي أدت أيضا إلى إضراب شامل في مؤسسات التعليم.
وأضاف فاكنون "إن منظومة القبة الحديدية منصوبة في المدينة ولكنها لم تعمل بشكل طبيعي منذ بداية إطلاق صواريخ سرايا القدس الأخيرة ".
وعندما سأل لماذا لم تسقط المنظومة هذه المرة الصواريخ, قال "اسألوا المتحدث باسم الجيش, هذه الصواريخ لم يصنعها الفلسطينيين والجهاد الاسىلامي بأنفسهم".
وأشار رئيس البلدية إلى أن صواريخ سرايا القدس التي أطلقت على عسقلان تسببت بدمار كبير وخطير بشكل غير مسبوق, وأضاف قائلا "إنها صواريخ سرايا القدس دقيقة وذات قدرة على إحداث دمار, وعلى ما يبدو فإن هذه الصواريخ معيارية وصلت إليهم من مصانع حربية وليست من تصنيع يديهم".
وحسب أقواله فإن صواريخ سرايا القدس دمرت هذه المرة بوابات حديدية كانت في السابق تدغدغها, وبسبب هذه الصواريخ تهشم الباطون المسلح وهشمت الشوارع.
وأضاف
"إننا نشاهد خلال الستة أشهر الأخيرة جولات صعبة من التصعيد, في نهاية إبريل واليوم,
وهذا يتطلب التفكير من جديد", على حد تعبيره.
وكانت الطائرات الحربية الصهيونية اغتالت تسعة من قادة وكوادر "سرايا القدس" في عدة غارات صهيونية منفصلة أولها على موقع "هاجر" العسكري غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة والغارة الثانية استهداف مجموعة شرق رفح ,والثالثة استهداف مجموعة غرب مدينة غزة.
وأوضحت السرايا، أن الشهداء هم: الشهيد القائد "احمد الشيخ خليل"، من سكان رفح، " احد قادة وحدة الهندسة والتصنيع"،والشهيد "سليمان أبو فاطمة" من سكان مدينة رفح ,والشهيد "سامي أبو سبت" من سكان مدينة رفح ,والشهيد القائد "محمد عاشور"، من سكان خان يونس، والشهيد القائد "عبد الكريم شتات"، من سكان خان يونس، والشهيد القائد "باسم أبو العطا"، من سكان مدينة غزة، الشهيد القائد "حسن الخضري"، من سكان مدينة غزة والشهيد "سهيل جندية" من سكان مدينة غزة ,والشهيد "مرضي حجاج" من سكان مدينة غزة .
وردّت سرايا القدس بإطلاق عدد من الصواريخ تجاه البلدات الصهيونية المحاذية لقطاع غزة، والتي أدّت إلى مقتل مستوطن وإصابة عدد آخر بجراح .

