الإعلام الحربي – غزة:
اكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الاثنين أنها لن تسكت أمام الخروقات الصهيونية للتهدئة وأنها تدرس إمكانية الرد بالطرق المناسبة.
وكانت الطواقم الطبية عثرت صباح اليوم على جثماني شهيدين ارتقيا الليلة الماضية جراء غارة صهيونية على أرض خالية في منطقة الفخاري شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، بالرغم من الإعلان عن الاتفاق على تهدئه برعاية مصرية يبدأ من الساعة 10 مساء أمس.
وقال الناطق باسم الجهاد الإسلامي في غزة داود شهاب في تصريحات صحفية: "واضح أن الكيان الصهيوني يحاول أن يثبت أن ذراعه طويلة وأنه يستطيع فعل ما يشاء، ولكننا سنثبت له أنه مخطئ وأننا لن نفوت جرائمه دون عقاب رادع".
وبين أن "الاحتلال مصمم على خرق التهدئة باستهداف المواطنين والمجاهدين رغم إبرامها برعاية الجانب المصري، وأن تلك الخروقات تجعل الفصائل في حل من الاتفاق".
وأوضح شهاب أن موضوع خرق التهدئة من الاحتلال لم يطرح بين الفصائل بشكل عام، معربًا عن أمله أن تجتمع كافة الفصائل لدراسة الأمر والرد عليه بشكل مناسب.
وأضاف "لا يمكن أن تستمر التهدئة أو تنجح في ظل استمرار الخروقات الصهيونية".
وكانت حركة الجهاد تجاوبت مع جهود مصرية لإعلان التهدئة منذ الساعة 6 صباح أمس، إلا أن الطيران الصهيوني استهدف مجموعة من المقاومين شرق رفح بعد الظهر، ما أدى إلى ارتقاء شهيد واصابة آخر من كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية.
وعقب ذلك الخرق الصهيوني للتهدئة كثف الجانب المصري جهوده من أجل دخولها عدم افشال التهدئة، وأسفرت تلك الجهود عن الإعلان عن بدئها من جديد الساعة 10 مساء أمس.
وبذلك يرتفع عدد الشهداء جراء العدوان منذ ظهر السبت إلى 12 شهيدًا جلهم من المقاومين خاصة من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد.

