ثأر السرايا حول البلدات الصهيونية إلى مدن أشباح

الإثنين 31 أكتوبر 2011

الإعلام الحربي _ خاص:

 

أثبتت "سرايا القدس" قدرتها على ردع الكيان الصهيوني وضربه في العمق وتحويل مغتصباته لمدن أشباح وإجبار قادة الجيش المهزوم للهاث خلف التهدئة واستجدائها.

 

وباعتراف قادة العدو لقد أربكت صواريخ السرايا المباركة كافة مناحي الحياة بالمغتصبات الصهيونية واستطاعت أن تخلق توازن الرعب وتغير معادلة الصراع وتثبت قدرتها على إيلام الكيان الصهيوني ذو الآمن الهش. 

 

ويرى الكثير من المتابعين للشأن الصهيوني بأن استهداف جيش العدو لـ"سرايا القدس" في تصعيدين ليس بينهما فارق زمني كبير هو لإدراك الاحتلال بتنامي القدرة العسكرية للسرايا ولتمسكها بخيار الجهاد والمقاومة وصدارتها في الدفاع عن الشعب الفلسطيني.

 

وأثار مشهد راجمة الصواريخ التي نشرها "الإعلام الحربي" لـ"سرايا القدس" رعب وقلق الكيان الصهيوني ودهشته من التطور العسكري الكبير الذي وصلت إليه السرايا واستخدامها لأساليب تكنولوجية جديدة لردع كيانه الزائل بوعد الله.

 

ولقد أجابت السرايا على اغتيال قادتها ومجاهديها الأبطال إجابة الرعب والردع, واستطاعت اجبار الملايين من الصهاينة من النزول للملاجئ هرباً من صواريخ السرايا المباركة, بل وأمتعت مشاهد القتلى والجرحى الصهاينة عيون المستضعفين والمظلومين من أبناء الشعب الفلسطيني المجاهد, ولم تغب عن ذاكرتنا مشاهد البكاء والعويل والرعب والدمار وحرق المباني والسيارات التي بثتها وسائل الإعلام الصهيونية, كما أغلقت المدارس الصهيونية أبوابها في مختلف المغتصبات الصهيونية خوفاً من رد السرايا القاسي.

 

إذاً وعدت السرايا وأوفت وثأرت لدماء قادتها ومجاهديها وأجبرت العدو الصهيوني لاستجداء التهدئة وإدخال الوساطة المصرية وغيرها لإقناع حركة الجهاد الإسلامي للقبول بالتهدئة ووقف إطلاق الصواريخ على مغتصبات العدو التي شلت الحركة فيها بالكامل ببركات سواعد مجاهدي السرايا.