الإعلام الحربي – غزة:
اعطى رئيس اركان الجيش الصهيوني بيني جانتس اوامره بالرد التدريجي على اطلاق الصواريخ من قطاع غزة.
ونقل
التلفاز الصهيوني على شاشاته تصريح جانتس .
وكان
رئيس وزاراء الكيان الصهيوني نتنياهو قال اليوم ان الكيان الصهيوني غير ملتزم
بالتهدئة مع غزة.
وفي ذات السياق قرر رؤساء بلديات بئر السبع واسدود
وعسقلان اغلاق ابواب المدارس يوم غد " الثلاثاء"
وذلك في ضوء استمرار اطلاق الصواريخ من قطاع غزة وفقا
للمصادر الصهيونية التي اوردت الخبر.
واضافت
المصادر ان بقية البلدات الجنوبية
لا زالت تقيم الوضع لاتخاذ القرار فيما يتعلق بالعملية التعليمية
فيما ستنتظم الدراسة في المدارس المحصنة الواقعه على بعد 7كلم من
قطاع غزة .
وسط
أجواء من التوتر والترقب الشديدين خلال اليومين الماضيين, ذكرت صحيفة يديعوت
أحرنوت على موقعها الإلكتروني أن قيادة الجيش الصهيوني قررت إرسال تعزيزات عسكرية
من دبابات وآليات عسكرية نحو حدود قطاع غزة.
وقالت الصحيفة إلى التعزيزات تتألف من كتيبتي مدفعية وكتيبتي مدرعات استعدادا لشن عملية عسكرية واسعة النطاق ردا على الاستمرار بتساقط الصواريخ الفلسطينية اتجاه البلدات الجنوبية للكيان الصهيوني.
وذكرت الصحيفة أن الجيش الصهيوني استمر في حشد المزيد من القوات حول قطاع غزة, حيث وصلت في الساعات الأخيرة من مساء أمس الأول عشرات المدرعات إلي المناطق الواقعة شمال القطاع.. وتشير التقديرات إلي أن الاستعدادات العسكرية في المنطقة ستنتهي خلال الساعات القليلة المقبلة.
وأضافت الصحيفة نقلا عن مصدر عسكري صهيوني, ان هناك عدة خطط تنتظر المصادقة عليها في هيئة الأركان العامة والمستوي السياسي, من بينها الدخول إلي عمق القطاع والبقاء هناك لمدة زمنية معينة يجري العمل خلالها علي ضرب كوادر المقاومة الفلسطينية, مثلما حدث في الحملة التي نفذها الجيش في عملية الرصاص المصبوب.
في حين طالب أعضاء بالكنيست الصهيوني القضاء على جميع فصائل المقاومة كالجهاد الإسلامي المسئولة عن إطلاق الصواريخ اتجاه الكيان الصهيوني التي أدت الى مقتل صهيوني واصابة 45 صهيوني بالهلع والجروح.
وحول أخر التطورات ذكرت صحيفة هآرتس على موقعها الإلكتروني أن القبة الحديدية تصدت لثلاث صواريخ فلسطينية أطلقت من قطاع غزة, بينما سقط صاروخان على مناطق خالية في بئر السبع وسيديروت.
وكان الكيان الصهيوني ادعا أن صاروخ فلسطيني سقط على عسقلان دون وقوع إصابات أو أضرار تذكر.
ويعيش أهالي قطاع غزة حالة من الترقب والحذر بعد التصعيد الصهيوني الأخير, وسط أنباء عن التوصل إلى تهدئة بوساطة مصرية, إلا أن الاحتلال اخترقها باستهدافه مقاومين شرق خانيونس.

