"سرايا القدس" تسطر انتصاراً جديداً

الإثنين 31 أكتوبر 2011

هي سرايا القدس كما كانت دوما في طليعة كل رد وانتقام.. من جديد تستبسل السرايا في الدفاع عن شعبها وتردُ على المحتل الذي قصف وقتل ودمر وارتكب أبشع المجازر التي لم يستثني منها الأطفال والنساء.

 

فما كان من السرايا إلا أن تقف خصماً عنيداً ثابتاً, في وجه المجرمين الصهاينة الذين اخترقوا حالة الهدوء والسكينة التي كان يسودها قطاع غزة وبدأو باغتيال مجموعة مجاهدة لسرايا القدس برفح, فكانت السرايا على عهدها ووعدها فضربت العمق الصهيوني وزلزلت أمن الكيان وخرجت علينا هذه المرة براجمة للصواريخ لتؤكد للشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية وللعدو أن السرايا ما زالت تعد العدة وتطور من قدراتها لضرب العدو الغاصب أينما كان, وسجلت سرايا القدس في ذكرى استشهاد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي فتحي الشقاقي انتصاراً جديداً للمقاومة الباسلة.

 

ولكن دعونا نتحدث بكل صراحة ووضوح ولنعود للماضي فتره وجيزة عندما كان الاحتلال الغاصب يغتال أو يقتل احد من أبناء شعبنا الفلسطيني مهما كان فصيلة وانتمائه كانت سرايا القدس هي أول من ترد على العدو وتقصف المغتصبات بالصواريخ ويرتقي العشرات من أبنائها وعناصرها ثمناً لعزتها وكرامتها ولكن السؤال الذي نطرحه الآن وبكل مصداقية وعنفوان لماذا عندما اغتال العدو خمسة شهداء لسرايا القدس برفح خرج علينا قادة وزعماء فصائل متعددة وهددوا الاحتلال بالرد وان دماء الشهداء لن تذهب هدراً ولكن لم نرى ولم نسمع تطبيقاً لهذه التصريحات وتركوا الجهاد الإسلامي وحده في ساحة الميادين لينتقم لشهدائه ويرتقي شهيد تلو الشهيد ولا احد يجيب.


ولكن سرايا القدس قادت المعركة بفضل الله تعالى بكل قوة وصلابة فقلت واصابت ودمرت وارعبت وزلزلت وحولت البلدات والمغتصبات الصهيونية التي تبعد اكثر من 40 كم عن قطاع غزة الى مدن اشباح. وهي الآن تثبت من جديد قدرتها العسكرية على قيادة أي مواجهة مع العدو لوحدها في ساحات الوغى.

 

هنا نستطيع أن نشبه ذلك في عدة كلمات، الفصائل الفلسطينية على ما يبدو فهمت أن المشكلة بين الجهاد الإسلامي والعدو وكأنها مشكلة عائليه لا والله الصراع فيما بيننا هو صراع عقائدي صراع حق وحرية صراع ارض ومجد وعزة، طوبى لكي يا سرايا القدس وأنتي تواجهين بالمجاهدين اقوى ترسانة عسكرية في الشرق الأوسط فطوبى لصواريخك المحلية التي أرعبت الاحتلال وأذهلت ساكنيه.

 

هي سرايا القدس تسطر انتصاراً جديداً يضاف لتاريخها الجهادي ويضاف لهذا التاريخ أن السرايا أول من اخرج راجمة صواريخ في تاريخ المقاومة الفلسطينية, فكان الرد الجهادي على العدوان الصهيوني رد مُشرف، في الوقت الذي تخاذل فيه المتخاذلون والمتكاسلون.

 

فقصفت سرايا القدس المستوطنات بالصواريخ وفرضت معادلة الرعب والقوة على العدو الصهيوني, وبضرباتها الجهادية جعلت الاحتلال يتسارع ويترجى الجانب المصري أن يطلب من الجهاد الإسلامي تهدئة ووقف إطلاق الصواريخ فما كان لسرايا القدس أن تذل هذا الاحتلال المجرم فواصلت القصف حتى أن خضع الاحتلال وأوقف استهدافه للمجاهدين.

 

طوبي لكم يا رجال الله وأنتم تتصدرون المجد والتاريخ بدمائكم وجهادكم وتضحياتكم.