والدة الشهيد "باسم أبو العطا": الابتسامة كانت لاتفارق محياه.. صور

الخميس 03 نوفمبر 2011

الإعلام الحربي _ خاص:

 

لأنهم الشهداء... الجسر الذي ينقلنا إلى العزة والشموخ والإباء... لأنهم الضياء الوهاج في المشوار الطويل الذي بدأناه على أمل التحرير والإنعتاق من الذل والمهانة ... لأنهم الذين كتبوا على صفحات الزمان ونظموا عليها أجمل قصائد العشق لفلسطين الشموخ والكبرياء من دمائهم الطاهرة الزكية ... لأنهم من تقاسموا الأكفان بينهم على طريق الحرية والاستقلال ,منادين بعضهم البعض بأن حاصروا حصاركم لا مفر.. وقاتلوا عدوكم لا مفر.

 

مراسل "الإعلام الحربي", أجرى مقابلةً مع والدة الشهيد القائد "باسم أبو العطا", حيث قالت , "لقد أبصر نجلي الشهيد "باسم" النور في تاريخ 13/2/1978م, وكان ترتيبه الرابع بين أخوته في الأسرة, و درس المرحلة الابتدائية بمدرسة حطين والإعدادية بمدرسة الفرات والثانوية بمدرسة جمال عبد الناصر, ثم التحق بالجامعة وتخصص "خدمة اجتماعية".

 

وأضافت, "باسم متزوج ورزقه بخمسة أبناء وهم (منار 9 سنوات-محمد 8 سنوات-إسماعيل 7 سنوات-إبراهيم 6 سنة- أحمد 2 سنة), وجميعهم من المتفوقين في الدراسة".

 

وأكدت الام المحتسبة أن الشهيد "باسم" كان دوما يتمنى الشهادة ويطلب منها الدعاء له بان يمن عليه بالشهادة في سبيل الله".

 

وقالت "اتسم باسم بالابتسامة الدائمة والضحكة التي لم تفارق شفتاه طوال حياته التي قضاها مجاهداً في سبيل الله".

 

واستذكرت, احتفال نجلها الشهيد باسم بذكرى ميلاده ابنته الكبرى "ميار" قبل استشهاده بيوم واحد, حيث قدم لها هدية وأطفئ معها شمعة".

 

وأضافت والدة الشهيد, "كانت مشاهد القتل والدمار التي كانت ومنذ أن كان عمره 13 سنة كان  يشارك في إلقاء الحجارة على دوريات الاحتلال الصهيوني, وكان العدو يطارده واعتقله عدة مرات وأجبره على دفع غرامة مالية في أحد المرات".

 

وعن يوم استشهاد القائد "باسم أبو العطا" تقول والدته الصابرة المحتسبة "بيوم استشهاد نجلي "باسم" كنت أشعر بانقباض في قلبي, وذهبت لمنزله ولم أجده فسالت زوجته عنه فقالت أنه بالعمل فقولت لها هل اتصلتي به فقالت لا, ثم ذهبت للبيت وأنا أشعر بحدوث شيء, وبعدها سمعت بوجود عملية اغتيال صهيونية لعدد من المجاهدين بمدينة رفح, وفتحت الراديو فسمعت أسماء الشهداء وكان من ضمنهم "باسم" حينها احتسبته شهيداً وحمدت الله عز وجل.

 

وأردفت قائلة, "كان باسم رحمه الله يتمنى اللحاق بشقيقه الشهيد "إسماعيل" الذي ارتقى في عام 2004م خلال تصديه للاجتياح الصهيوني شرق مدينة غزة".

 

وأشارت إلى أن الشهيد "باسم" قد حجز قبره بالقرب من قبر أخيه الشهيد "إسماعيل".

 

يشار إلى أن الشهيد القائد "باسم أبو العطا" ارتقى في عملية اغتيال صهيونية غادرة استهدفته برفقة الشهداء القادة (أحمد الشيخ خليل-عبد الكريم شتات المصري-حسن الحضري) ظهيرة يوم السبت الموافق 29/11/2011م في موقع "مهاجر" التابع لـ"سرايا القدس" غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

باسم

باسم

باسم

باسم

باسم

باسم

باسم

باسم

باسم