"سرايا القدس" تهنئ بالعيد المبارك وتجدد تمسكها بالمقاومة

الأحد 06 نوفمبر 2011

الإعلام الحربي – خاص:

 

يطل علينا عيد الأضحى المبارك ومازالت جراحنا غائرة على فراق الشهداء الأحبة.. يأتي العيد لنستذكر من جديد تضحيات شعبنا المرابط ومشواره المعبد بالجراح والمصاعب والأشواك..

 

عيد جديد يطل ومازالت الأرض ندية بدماء ثلة من قادة ومجاهدي سرايا القدس الميامين، الذين قدموا أرواحهم قرباناً لله، وفي سبيل العزة والكرامة والتحرير.

 

نستقبل العيد المسكون بأفراح المؤمنين الواثقين برضوان الله ورحمته وبنصره المؤزر بإذنه تعالى وشعبنا المرابط مازال يسطر أورع ملاحم البطولة والفداء، صامداً وشامخاً عزيزاً متمسكاً بدينه ووطنه وبحقوقه وثوابته، رافضاً الذلة والانكسار، رافعاً لواء الجهاد وماضٍ في طريق العزة والإباء حتى يأذن الله لنا بالنصر والتمكين.

 

وبهذه المناسبة الطيبة، تقدمت سرايا القدس بأحر التهاني والتبريكات للأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، والى الشعب الفلسطيني الصامد رغم الجراح التي تلم به، ورغم قيود الاحتلال التي تحاول النيل من عزيمته وإرادته الذي يقدم خيرة أبنائه شهداء على طريق البطولة والانتصار".

 

كما أبرقت السرايا بالتهاني لذوي الشهداء والجرحى والأسرى، ولقيادة المقاومة الفلسطينية وعلى رأسهم قيادة حركة الجهاد الإسلامي ممثلة بأمينها العام الدكتور "رمضان عبد الله شلح"، ونائبه الأستاذ الحاج "زياد النخالة"، والى كافة كوادر ومجاهدي حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري "سرايا القدس"، ولذوى شهداء الحركة والسرايا، وجرحاها وأسراها القابعين في سجون الاحتلال.

 

وعاهدت السرايا الله بان تواصل طريق ذات الشوكة المعبق بدماء الشهداء طريق العزة والكرامة طريق الجهاد والمقاومة وأن تمضي على درب الشهداء العظّام الذين نستذكرهم بهذه المناسبة الطيبة ونهدي لأرواحهم السلام".

 

ودعت إلى ابناء شعبنا المرابط الى زيارة أهالي الشهداء والاسرى والجرحى، والى الوحدة والتلاحم والالتفاف حول خيار المقاومة كونه الخيار الاستراتيجي لتحرير ارضنا ونيل حقوقنا.

 

وأكدت السرايا على التزامها الكامل تجاه قضايا شعبنا ومواصلة طريق التضحية والفداء حتى تحرير كامل أراضينا المحتلة من بحرها إلى نهرها.