المئات من الأسرى الفلسطينيين لا يعرفون موعد السحور والإفطار في زنازين سجون الاحتلال

السبت 22 أغسطس 2009

الإعلام الحربي _ وكالات :

 

كشف وزير شئون الأسرى والمحررين بغزة أن هناك المئات من الأسرى الذين يتواجدون في زنازين العزل و ومراكز التوقيف والتحقيق بسجون الاحتلال الصهيوني ، لا يعرفون فيها موعد الإفطار والسحور ،قائلا:" حيث يستوي الليل مع النهار لان هذه الأماكن لا تدخلها الشمس ، ولا يسمع فيها أذان ، وبعضها تم إنشاؤه تحت الأرض ", قائلا:" ان هذا الشهر الفضيل يطل علينا في ظروف صعبة يحياها الشعب الفلسطيني عامة ،وأسرانا خاصة ، حيث تعمدت سلطات الاحتلال خلال الشهور الأخيرة التضييق عليهم وسلبهم كافة حقوقهم المشروعة ".

 

وأوضح بأن رمضان يأتي على الأسرى ولا زال أكثر من (1600) أسير منهم مرضى بحاجة إلى علاج حتى لا تتدهور حالتهم الصحية إلى حد الخطورة ، فضلاً عن وجود العشرات من الحالات الخطيرة اصلاً بعضهم يعانى الموت البطئ ،قائلا:" كما يحرم ألاف الأسرى من زيارة ذويهم بحجج أمنية واهية ولفترات قد تصل إلى عدة سنين ، بالإضافة إلى حرمان اسري قطاع غزة من الزيارة بشكل جماعي منذ أكثر من (26) شهر متواصلة، ولا زال الاحتلال يمارس كافة أساليب التضييق والاستفزاز بحق الأسرى من التفتيش العاري ، واقتحام الغرف ،ومصادرة الأغراض الشخصية وصور الأطفال ، والحرمان من الملابس ، وإغلاق حسابات الكنتين ، والعزل الانفرادي ، ومنع التواصل بين الأقسام ، وحرمان الأسرى من التزاور فيما بينهم" .

 

وتابع:"إدارة السجون الصهيونية تتعمد تأخير إدخال التمور وزيت الزيتون للأسرى ،فى رمضان وذلك أمعاناً فى التضييق عليهم ، ولتعكير صفو الجو الايمانى الذي يسود السجون مع إقبال شهر رمضان ، تنفذ وحدات القمع في السجون عمليات اقتحام و تفتيش مستمرة للغرف والخيام والزنازين ، بحجة التفتيش الامنى عن أغراض ممنوعة وهواتف خلوية يستخدمها الأسرى للاتصال بذويهم للاطمئنان عليهم في ظل منع الزيارات ".

 

وناشد المؤسسات الحقوقية والصليب الأحمر الدولي الضغط على الاحتلال لتحسين شروط حياة الأسرى ومراعاة حرمة هذا الشهر الفضيل لدى المسلمين وعدم القيام باى إجراءات استفزازية من شانها أن تعكر على الأسرى عبادتهم ، وعدم عرقلة إدخال الحاجات الأساسية التي يحتاجها الأسرى خلال شهر رمضان مثل التمر وزيت الزيتون ، وبعض الحاجيات المطلوبة لعمل الحلوى فى رمضان والعيد .